سوق العملات الأجنبية

الفوركس هو سوق تداول العملات الاجنبية ويعد من أكبر الأسواق المالية على مستوى العالم، إذ بلغ حجم التداولات فيه أكثر من 5 تريليون دولار بشكل يومي، بخلاف الأسواق المالية الأخرى، وليس له بورصة مركزية أو مكان مادي للتداول من خلاله، ويتم تشغيله بواسطة شبكة إلكترونية تتصل بين البنوك والمؤسسات الاستثمرارية والأفراد الذين يتداولون عملة مقابل أخرى، حيث أن المجال هذا يتعلق بأكمله بالمال، ويتدفق المال من جميع أرجاء العالم حيث يتم بيعه وشراؤه وتداوله، ويستطيع أي شخص في الفوركس أن يشتري أو يبيع سلعة معينة مع إمكانية خروجه في النهاية، وعند الاستثمار في سوق العملات يمكنك شراء عملات جميع الدول ومن ثم بيعها في وقت لاحق وتحقيق المكاسب من خلال هذه المعاملة.

أسواق الأسهم والفوركس

وتوجد بعض الأمور المتشابهة بين سوق الأسهم و سوق العملات الاجنبية، وهما أن كلاهما يتضمنان عمليات البيع والشراء بغرض تحقيق المكاسب، إلا أنه يوجد بعض الأمور المختلفة والواضحة، على عكس سوق الأسهم، فإن سوق تبادل العملات يمتلك نسبة سيولة أعلى وأكبر، ويعكس هذا أن كميات كبيرة من الأموال يتم تداولها يومياً، ومن ضمن الاختلافات الرئيسية بين أسواق الفوركس والأسهم هو أن هذا السوق لا يوجد لديه مكان محدد لتداول العملات كما أن لا يغلق خلال أيام العمل على الإطلاق، كما يمنح فرصة الوصول إلى السوق على مدار الأربعة وعشرون ساعة.

الوسيط المالي

وأحد العوامل المهمة أيضاً والتي ينبغي تذكرها دائماً عند البحث عن وسيط الفوركس، ابحث عن الوسيط الذي تدعمه مؤسسة مالية ضخمة، وعادة ما يكون الوسطاء مرتبطين ببنوك عالمية أو أنواع أخرى من المؤسسات المالية، إذا وجدت أن الوسيط لم يكن على صلة بشيء هكذا، إذا يتعين عليك البحث عن غيره، فضلاً عن ضرورة أن يكون مسجلاً في لجنة العقود الآجلة (FCM)، وينبغي أن تتأكد أن يكون لديه آخر البيانات والبحوث، فمن الضروري أن يكون وسيطك لديه وصول إلى الرسوم البيانية بالإضافة إلى اخبارالعملات المستجدة أولاً بأول، كل ذلك سيضمن لك أن الوسيط الذي ستتعامل معه يقوم باتخاذ قرارات سليمة استناداً إلى توقعات صحيحة للفوركس.

 

مناورات بحرية سعودية تحت اسم درع الخليج

 

في الرابع من أكتوبر عام 2016 بدأت قوات البحرية الملكية السعودية مناورة “درع الخليج 1” والتي تعتبر أكبر مناورة عسكرية بحرية تتم في مياه الخليج العربي وفي بحر عمان. شاركت العديد من التشكيلات في القوات البحرية السعودية في هذه المناورات حيث ضمت “وحدات الأمن البحرية الخاصة وطيران القوات البحرية والزوارق السريعة وسفن جلالة الملك ومشاة البحرية” وتضمنت هذه المناورات كافة أشكال العمليات البحرية سواء عمليات المشاة وحرب الألغام والحرب الالكترونية والحروب الجوية.

المملكة العربية السعودية

تهدف هذه المناورات البحرية إلى زيادة الكفاءة القتالية للقوات البحرية السعودية لكي تتمكن من حماية مصالح المملكة العربية السعودية البحرية ضد كافة أشكال العدوان المحتملة.

من جانبه أكد قائد القوات البحرية السعودية الفريق “عبد الله بن سلطان السلطان” أن هذه المناورات هدفها الأساسي هو الدفاع عن حدود المملكة العربية السعودية وصد أي عملية إرهابية أو عدوان محتمل وحماية المياه الإقليمية من أي خطر قد يتسبب في إعاقة حركة الملاحة والسير في الخليج العربي.

تدريبات جوية

مناورات “درع الخليج 1” جرت في مضيق “هرمز” وهو من الممرات الحيوية جدا والذي يفصل بين “بحر عمان” و”الخليج العربي” ومن خلاله تمر السفن وناقلات البترول التي تحمل كميات كبيرة من النفط الذي تصدره الكويت والعراق والسعودية وإيران. كانت “إيران” قد أشارت في وقت سابق أنها ستقوم بإغلاق مضيق هرمز في حالة حدوث أي مواجهة مع أي من خصومها الإقليميين وهي إشارة صريحة للمملكة العربية السعودية التي يسود التوتر علاقتها مع “إيران”.

تدريبات حربية
 

ترمب يصف بشار الأسد بالجزار

خلال مؤتمر صحفي مع “ينس ستولتنبرغ” الأمين العام لحلف الناتو، دعا الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا “دونالد ترمب” لضرورة تحرك القوى الدولية سريعا لوقف الجرائم التي يقوم بها نظام الرئيس السوري “بشار الأسد” والذي وصفه “ترمب” بالجزار ووصف الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة “خان شيخون” في محافظة “إدلب” بالمجزرة البشعة، في نفس الوقت الذي أكد فيه “ستولتنبرغ” بضرورة الرد على هذا الهجوم الوحشي.

دونالد ترمب

جدير بالذكر أن قوات الأسد قد قامت بقصف بلدة “خان شيخون” بمواد كيماوية محرمة دوليا وراح ضحية الهجوم عدد كبير من الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء وهو الأمر الذي أدانته العديد من الجهات وحرك الرأي العام العالمي لمحاولة اتخاذ موقف ضد نظام الأسد فيما تقدمت كلا من “أميركا” و”بريطانيا” و”فرنسا” بمشروع قرار لمجلس الأمن لإدانة الضربة الجوية التي حدثت لكن “روسيا” الحليف الرئيسي لنظام الأسد قامت باللجوء إلى استخدام حق “الفيتو” لإيقاف هذا القرار وهو ما أثار استياء “بريطانيا” و”فرنسا” ودعتا ” روسيا” للتوقف عن دعم نظام الأسد المجم على حد وصفهما.

وفي نفس السياق وخلال مؤتمر في العاصمة الأمريكية “واشنطن” دعا “ترمب” لإنهاء هذه الحرب المستعرة في سوريا والتي وصفها بالوحشية وضرورة السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم وهزيمة القوى الإرهابية.

ووجه “ترمب” الشكر للدول الأعضاء في حلف الناتو لإدانتها الهجوم الذي استهدف بلدة “خان شيخون” وأكد على ضرورة التعاون بين بلاده وحلف الناتو لإيقاف هذه الكارثة التي تحدث في سوريا.