مناورات بحرية سعودية تحت اسم درع الخليج

 

في الرابع من أكتوبر عام 2016 بدأت قوات البحرية الملكية السعودية مناورة “درع الخليج 1” والتي تعتبر أكبر مناورة عسكرية بحرية تتم في مياه الخليج العربي وفي بحر عمان. شاركت العديد من التشكيلات في القوات البحرية السعودية في هذه المناورات حيث ضمت “وحدات الأمن البحرية الخاصة وطيران القوات البحرية والزوارق السريعة وسفن جلالة الملك ومشاة البحرية” وتضمنت هذه المناورات كافة أشكال العمليات البحرية سواء عمليات المشاة وحرب الألغام والحرب الالكترونية والحروب الجوية.

المملكة العربية السعودية

تهدف هذه المناورات البحرية إلى زيادة الكفاءة القتالية للقوات البحرية السعودية لكي تتمكن من حماية مصالح المملكة العربية السعودية البحرية ضد كافة أشكال العدوان المحتملة.

من جانبه أكد قائد القوات البحرية السعودية الفريق “عبد الله بن سلطان السلطان” أن هذه المناورات هدفها الأساسي هو الدفاع عن حدود المملكة العربية السعودية وصد أي عملية إرهابية أو عدوان محتمل وحماية المياه الإقليمية من أي خطر قد يتسبب في إعاقة حركة الملاحة والسير في الخليج العربي.

تدريبات جوية

مناورات “درع الخليج 1” جرت في مضيق “هرمز” وهو من الممرات الحيوية جدا والذي يفصل بين “بحر عمان” و”الخليج العربي” ومن خلاله تمر السفن وناقلات البترول التي تحمل كميات كبيرة من النفط الذي تصدره الكويت والعراق والسعودية وإيران. كانت “إيران” قد أشارت في وقت سابق أنها ستقوم بإغلاق مضيق هرمز في حالة حدوث أي مواجهة مع أي من خصومها الإقليميين وهي إشارة صريحة للمملكة العربية السعودية التي يسود التوتر علاقتها مع “إيران”.

تدريبات حربية
 

ترمب يصف بشار الأسد بالجزار

خلال مؤتمر صحفي مع “ينس ستولتنبرغ” الأمين العام لحلف الناتو، دعا الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا “دونالد ترمب” لضرورة تحرك القوى الدولية سريعا لوقف الجرائم التي يقوم بها نظام الرئيس السوري “بشار الأسد” والذي وصفه “ترمب” بالجزار ووصف الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة “خان شيخون” في محافظة “إدلب” بالمجزرة البشعة، في نفس الوقت الذي أكد فيه “ستولتنبرغ” بضرورة الرد على هذا الهجوم الوحشي.

دونالد ترمب

جدير بالذكر أن قوات الأسد قد قامت بقصف بلدة “خان شيخون” بمواد كيماوية محرمة دوليا وراح ضحية الهجوم عدد كبير من الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء وهو الأمر الذي أدانته العديد من الجهات وحرك الرأي العام العالمي لمحاولة اتخاذ موقف ضد نظام الأسد فيما تقدمت كلا من “أميركا” و”بريطانيا” و”فرنسا” بمشروع قرار لمجلس الأمن لإدانة الضربة الجوية التي حدثت لكن “روسيا” الحليف الرئيسي لنظام الأسد قامت باللجوء إلى استخدام حق “الفيتو” لإيقاف هذا القرار وهو ما أثار استياء “بريطانيا” و”فرنسا” ودعتا ” روسيا” للتوقف عن دعم نظام الأسد المجم على حد وصفهما.

وفي نفس السياق وخلال مؤتمر في العاصمة الأمريكية “واشنطن” دعا “ترمب” لإنهاء هذه الحرب المستعرة في سوريا والتي وصفها بالوحشية وضرورة السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم وهزيمة القوى الإرهابية.

ووجه “ترمب” الشكر للدول الأعضاء في حلف الناتو لإدانتها الهجوم الذي استهدف بلدة “خان شيخون” وأكد على ضرورة التعاون بين بلاده وحلف الناتو لإيقاف هذه الكارثة التي تحدث في سوريا.

 

 

بريطانيا وفرنسا تنددان بالموقف الروسي من الأزمة السورية

عبر وزير خارجية المملكة المتحدة “بوريس جونسون” عن استياء بلاده الشديد من الموقف الذي اتخذته “روسيا” ضد مشروع قرار داخل مجلس الأمن لإدانة الهجوم الكيميائي الذي قامت به قوات النظام السوري على بلدة “خان شيخون” الواقعة في محافظة “إدلب” السورية.

وكانت روسيا قد استخدمت حق الفيتو ضد هذا المشروع.

وأضاف “جونسون” في بيانه الذي أصدره من العاصمة البريطانية “لندن” إن “هذا الموقف من الجانب الروسي يوضح خطأ الحجة الروسية وأشار إلى أن أعضاء مجلس الأمن كانوا يريدون من خلال هذا القرار أن يؤكدوا على تجريم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في أي مكان في العالم وأن من يقوم بهذا الأمر ينبغي أن يتحمل العواقب.

بريطانيا

 

 

 

 

 

 

 

وواصل “جونسون” في بيانه مطالبته لروسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأن تقوم روسيا بتحمل مسئوليتها كإحدى القوى العالمية الكبرى في الضغط على نظام الأسد لإيقاف ممارساته وجرائمه ضد الشعب السوري ووضع حد لهذا الاستهتار بالقوانين والأعراف الدولية والذي انتهجه نظام “بشار الأسد” على مدار 6 سنوات هي عمر الأزمة السورية.

من جانبها كانت “موسكو” قد قامت باستخدام حق الفيتو ضد مشروع القرار الذي قدمته كلا من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وطرحت في المقابل مشروع قرار آخر لإدانة التدخل الأمريكي في “سوريا”

كانت “الولايات المتحدة” قد قامت بالرد على هذا الهجوم الكيماوي عن طريق توجيه ضربات صاروخية لقاعدة “الشعيرات” السورية والتي قالت “الولايات المتحدة” أنه تم استخدامها في الهجوم على بلدة “خان شيخون”.