شكوك حول مشاركة روسيا في الهجوم على خان شيخون

قالت قناة سي إن إن الإخبارية الأمريكية نقلا عن مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة تبحث بشكل جاد عن أي دلائل حول مشاركة الطيران الروسي في الهجوم الذي تعرضت له مدينة “خان شيخون” السورية وهو الهجوم الذي تم فيه استخدام أسلحة كيماوية محرمة دوليا أدت إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين.

هجوم جوي

كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أدانت هذا الهجوم من قبل قوات نظام بشار الأسد واستخدام أسلحة كيماوية في الهجوم حتى أن أحد المتحدثين الرسميين باسم البيت الأبيض قد قال أن “بشار الأسد أسوأ حتى من الزعيم النازي “أدولف هتلر” والذي لم يقم باستخدام سلاح كيماوي ضد أبناء شعبه تحت أي حال من الأحوال”.

القوات الأمريكية

وردا من الإدارة الأمريكية على استخدام قوات النظام السوري لأسلحة كيميائية في بلدة “خان شيخون” الواقعة في محافظة إدلب السورية فقد أعطى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب ” أوامره للبوارج العسكرية الأمريكية في البحر المتوسط بتوجيه 59 صاروخا باتجاه إحدى القواعد الجوية السورية وهي قاعدة الشعيرات والتي صرح مسئولون في البنتاجون أن هذه القاعدة قد تم استخدامها لتخزين أسلحة كيماوية تم اطلاقها ضد أهالي بلدة “خان شيخون” من قبل قوات النظام السوري.

لكن الضربة الجوية الأمريكية لقاعدة الشعيرات قد لاقت ترحيبا من جهات وتنديدا من جهات أخرى لا سيما إيران الداعمة لنظام الأسد وروسيا التي تشك الولايات المتحدة الأمريكية أن لقواتها الجوية يدا في ذلك الهجوم الكيماوي.

قصف صاروخي
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *