مقتل خمسة وإصابة 12 آخرين في غارة جوية سعودية على اليمن

أفادت مصادر طبية في العاصمة أن خمسة أشخاص قد قتلوا وأصيب 12 آخرين في غارة جوية سعودية على عزاء في العاصمة صنعاء والواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثيين.

الغارة الجوية الثانية أصابت عدد من المسعفين الذين تحركوا بعد غارة على مدينة “أرحب” الواقعة على بعد 40 كم من العاصمة صنعاء كما أورد رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الحوثي “عبد الرحمن الأهنومي“.

المملكة العربية السعودية

                     

قالت مصادر طبية يمنية لم ترد الإفصاح عن هويتها أنه قد تم انتشال خمسة جثث من موقع الغارة معظمهم من النساء.

يقول أحد المسعفين المتطوعين ويدعى “عبد الله شريف” أنه ساعد في رفع جثث أربعة ضحايا من النساء وأن رجال الإنقاذ ما زالوا يبحثون عن ناجين. وأضاف “عبد الله” أنه حدثت غارة جوية واحدة وليست اثنتين. تضارب الأقوال أمر شائع بعد فوضى الهجمات.

هذا وقد بلغ عدد المدنيين الذين ذهبوا ضحية هذه الحرب حوالي 10000 شخص فيما تم إجلاء حوالي 3 مليون شخص عن منازلهم.

كان التحالف الإقليمي بقيادة السعودية قد بدأ شن غارات جوية ضد الحوثيين والقوات الموالية لنظام الرئيس المخلوع على عبد الله صالح منذ مارس 2015. تهدف هذه الحملة إلى إعادة حكومة الرئيس “عبد ربه منصور هادي” المعترف بها دوليا.

 

من جانبها حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من الوضع المتردي في محافظة “تعز” حيث تتعرض المستشفيات لغارات متكررة فيما يواجه أكثر من 200 ألف شخص نقص حاد في الطعام والماء والدواء.

قال “دوين بيسيلينك” -رئيس مجموعة المساعدة في اليمن- لصحفيين في الأردن أن الهجمات على المستشفيات وسيارات الإسعاف والأطقم الطبية قد عطلت المجموعة بشكل كبير من تقديم المساعدات في المدينة والمحاصرة من قبل الحوثيين منذ إبريل عام 2015.

قال “بيسيلنك” والذي زار “تعز” الشهر الماضي أنه “لم يرى مثل هذا الدمار من قبل” وأن المستشفيات الأربعة التي تدعمها مجموعته ” لا يوجد فيها غرفة واحدة بدون ثقوب رصاص كما أنه لا يوجد شبابيك ولا معدات”. وأضاف أن هذه المستشفيات الأربعة عالجت حوالي 10 آلاف شخص في عام 2016.

كانت المملكة العربية السعودية أيضا قد عانت من خسائر خاصة على طول الشريط الحدودي مع اليمن حيث تكثر الهجمات عبر الحدود.

 

كانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية قد أعلنت عن مقتل ستة جنود سعوديين خلال الأسبوع الماضي قائلة أنهم “ماتوا مدافعين عن الدين والأمة على الحدود الجنوبية” بدون ذكر أي تفاصيل إضافية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *