الشهر: مارس 2017

بدء المحاكمة العسكرية لمتظاهري أزمة القمامة في لبنان

 

سيتم في الأسبوع القادم بدء المحاكمة العسكرية لعدد من النشطاء اللبنانيين والذين قد يواجهوا حكما بالسجن ثلاثة أعوام على خلفية اشتراكهم في المظاهرات التي اندلعت في بيروت العام الماضي ضد طريقة تعامل الحكومة مع أزمة القمامة المستمرة.

لبنان

كان الغضب النامي حول الأزمة المتزايدة- والتي جعلت شوارع بيروت تطفح بالقمامة بعد إغلاق مقالب القمامة في صيف 2015- هو الذي دفع حملة شبابية تحت اسم ” طلعت ريحتكم” إلى تنظيم عدد من المظاهرات المناهضة للحكومة والتي تلقت ردا شرسا من السلطات اللبنانية.

                                                                                                 علم لبنان

تم إلقاء القبض على 30 ناشطا ومن المقرر أن يتم عقد محاكمة عسكرية لهم في العشرين من مارس وهو الإجراء الذي أدانته بشدة منظمة “هيومان رايتس ووتش”. بشكل إجمالي سيواجه 24 ناشط من نشطاء “طلعت ريحتكم” المحاكمة العسكرية.

من جانبها صرحت رئيسة مكتب منظمة “هيومان رايتس ووتش” في الشرق الأوسط “لمى فقيه” قائلة “أصبح من الواضح جدا أن المدنيين لا يمكنهم الحصول على محاكمة عادلة في المحاكم العسكرية اللبنانية”. وأضافت ” المحاكم العسكرية غير مختصة بمحاكمة المدنيين وعلى “لبنان” إنهاء هذه الممارسة غير العادلة”.

يقول “على سليم” – والذي تتم القاء القبض عليه خلال مظاهرة في الصيف الماضي ويواجه محاكمة عسكرية لم يتم الإعلان عن موعدها بعد ” هذه المحاكمات مصممة خصيصا لإخضاع المعارضة”.

تم توجيه عدد من التهم لسليم على رأسها تخريب منشأة شرطية وهي التهمة التي نفاها. كما هو الحال المتبع في المحاكمات العسكرية، لن يتم السماح له بالتواصل مع محامي خلال فترة التحقيق.

يقول “علي” “نحن مواطنين مدنيين وتظاهرنا فقط من أجل حقوقنا الأساسية وإذا – وأضع خطا تحت إذا- كان من الضروري أن أواجه أي مشكلة قانونية، فيجب أن يتم ذلك في محكمة مدنية وليس عسكرية.

بيروت
 

تشييع جنازة باسل الأعرج

أبدى الكثير من الفلسطينيين احترامهم وتقديرهم الشديد أثناء تشييعهم لجنازة المناضل الشاب “باسل الأعرج”.

كانت جنازة “باسل الأعرج” قد بدأت من منزل عائلته في قرية “الولجة” وهي قرية صغيرة بالقرب من مدينة “بيت لحم” في الضفة الغربية المحتلة واستمرت حتى ساعات متأخرة من مساء يوم الجمعة.

كان “باسل الأعرج” والبالغ من العمر 31 قد استشهد على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب مداهمة في “رام الله” يوم السادس من مارس بعدما قضى أشهر هاربا.

فلسطين

من جانبها أخطرت السلطات الإسرائيلية عائلته يوم الخميس أنها ستعيد جسده إليهم ليدفنوه يوم الجمعة. منذ اندلاع أعمال العنف والمواجهات في أكتوبر عام 2015، انتهجت السلطات الإسرائيلية سياسة الاحتفاظ بجثث المهاجمين أو المشتبه فيهم وعدم تسليمها إلى ذويهم كنوع من أنواع الردع أو كورقة مساومة.

قال “محمد الأعرج” والد “باسل” لمجموعة من الصحفيين عندما علم أن جثة نجله قد وصلت إلى مستشفى “بيت جالا” القريب للتشريح “أنا سعيد أننا وصلنا لهذه اللحظة”.

سلمت السلطات الإسرائيلية جثة “باسل” للصليب الأحمر الفلسطيني في معبر “بيت لحم”.

كشف تصريح صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية أنه تم العثور على أماكن 10 طلقات في جثة “باسل” من بينها واحدة في القلب وهي السبب الرئيسي للوفاة وعدد آخر من الرصاصات إلى الرأس.

كان “باسل” ومجموعة من زملائه قد تعرضوا للاعتقال في إبريل عام 2016 من قبل السلطات الفلسطينية على خلفية اتهامهم بحيازة أسلحة غير مرخصة وتخطيطهم للقيام بهجمات على أهداف إسرائيلية.

“باسل” هو أحد النشطاء الفلسطينيين المعروفين والذي اشترك في العديد من الاحتجاجات السلمية والفعاليات المناهضة للجدار العازل وبناء المستوطنات وهو الأمر الذي دفع العديد من الشباب المنخرطين في العمل السياسي لنعي “باسل” بمنتهى الأسى معترفين بفضله كمقاوم بارز ضد الاحتلال الإسرائيلي.

 

منظمة العفو الدولية: المتمردين الحوثيين يقومون بتجنيد أطفال في سن الخامسة عشر

كشفت مصادر حقوقية عن قيام الحوثيين في اليمن بتجنيد مقاتلين في سن الخامسة عشر عن طريق استدراجهم من خلال المدارس الدينية للانضمام إلى صفوفهم بدون علم أهلهم.

ووصفت المنظمة هذه الأفعال البشعة في تقرير صادر عن المنظمة ارتكن إلى شهادات من أربع عائلات يمنية تم تجنيد أولادهم في صفوف المتمردين.

تقول “سماح حديد” نائبة مدير مكتب منظمة العفو الدولية الإقليمي في بيروت “ما يحدث من قوات الحوثيين أمر مروع حيث يقومون بأخذ الأطفال بعيدا عن عائلاتهم ومنازلهم وتجريدهم من كل معاني الطفولة وإلحاقهم بخطوط المواجهة حيث من الممكن أن يتعرضوا للقتل”.

اليمن

وأضافت حديد “ما يحدث أمر مخزي وانتهاك صارخ للقانون الدولي” مطالبة المتمردين بإيقاف هذا التجنيد وتسريح الأطفال المجندين”.

أحد أفراد العائلة التي تم تجنيد ابنهم البالغ من العمر 16 عاما أخبر منظمة العفو الدولية أن “الأطفال لا يعون ما يفعلونه، هم فقط متشوقين لاستخدام الكلاشنكوف والبنادق وارتداء الزي العسكري”.

                                  الأمم المتحدة

أفاد التقرير الصادر عن مجموعة حقوقية بريطانية أن الكثير من العائلات يخشون من الأعمال الانتقامية التي قد يتعرض لها أطفالهم الذين تم تجنيدهم من قبل الحوثيين أو أي فرد آخر من العائلة إذا تجرأوا عن الحديث عن هذا التجنيد”

يقول أحد الآباء “يتم تجنيد العديد من الأطفال لكن الناس يخشون الكلام لأنهم خائفين من الملاحقة ومن وصمة العار”.

                                                                                           اليمن

في نفس السياق قالت “رافينا شامداساني” المتحدثة باسم “الأمم المتحدة” “يوجد حوالي 1500 ولد تم التأكد من تجنيدهم في اليمن لكن العدد الحقيقي للأطفال الذين تم سحبهم للحرب في اليمن أكبر بكثير”.