الشهر: أبريل 2017

4.4 مليار دولار لازمة لمنع حدوث مجاعة كارثية

صرح السكرتير العام للأمم المتحدة “أنطونيو غويتيريس” أن الأمم المتحدة تحتاج إلى 4.4 مليار دولار لمنع حدوث مجاعة كارثية في “جنوب السودان” و”نيجيريا” و”الصومال” و”اليمن”.

وقال “غويتيريس” في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة أن “هناك أكثر من 20 مليون شخص يواجهون الجوع في الدول الأربعة مما يستوجب التحرك السريغ والفوري لتلافي حدوث كارثة إنسانية” “نحتاج إلى 4.4 مليار دولار بحلول نهاية مارس”.

مع ذلك لم تتمكن الأمم المتحدة حتى الآن سوى جمع 90 مليون دولار فقط.

                                                                                      الأمم المتحدة

كانت حكومة جنوب السودان قد أعلنت عن وجود مجاعة في ولاية “الوحدة” الجنوبية فيما أعلنت عن وجود بعض المناطق النائية في جنوب “نيجيريا” والتي تعاني بالفعل من مجاعة منذ العام الماضي”

منذ عام 2000 لم يحدث سوى مجاعة واحدة وحدثت في الصومال وأودت بحياة 260 ألف شخص على الأقل معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة طبقا لبيانات برنامج الأمم المتحدة العالمي للغذاء. في العقود الأخيرة تزايد عدد التحذير من المجاعات بشكل لم يسبق له مثيل.

 

من جانبها أعلنت منظمة “اليونيسيف” التابعة للأمم المتحدة أن هناك حوالي 1.4 مليون طفل يعيشون في الصومال ونيجيريا وجنوب السودان واليمن مهددين بالموت جوعا في الأشهر القادمة. واحدة فقط من المجاعات الأربعة يرجع السبب فيها إلى الجفاف وهي مجاعة “الصومال” أما الثلاث مجاعات الأخرى فالسبب فيها يرجع إلى الصرعات فيما يوصف بأنه “أزمة غذاء من صنع الإنسان”.

يقول “غويتيريس” “الوضع مريع. ملايين البشر يعيشون في المسافة الفاصلة ما بين سوء التغذية والموت معرضين لتفشي الأمراض والأوبئة ومجبرين على قتل حيواناتهم وأكل الحبوب التي كانوا يخزنونها كبذور للأعوام القادمة.

 

قوات المعارضة السورية تغادر حي “الوعر” بعد اتفاق مع الحكومة

                                                                   سوريا

 

بعد حصار دام طويلا لحي “الوعر” في مدينة “حمص” السورية آخر معاقل المعارضة في المدينة، تم توقيع اتفاق مع الحكومة لإجلاء قوات المعارضة وعائلاتهم من الحي وهو الاتفاق الأكبر من نوعه.

بحلول منتصف اليوم غادر 100 مقاتل وعائلاتهم المدينة- والتي كانت معروفة بأنها من أكبر معاقل ثورة 2011 ضد الرئيس السوري “بشار الأسد”. توجه المقاتلون وعائلاتهم إلى مدينة على الحدود التركية بعد الاتفاق الأخير في سلسلة من الاتفاقات المحلية والتي وافق فيها المقاتلون على تسليم المدينة والانتقال إلى شمال البلاد الواقع تحت سيطرة المعارضة بعدما تعرضت “خمص” لحصار طويل استمر لسنوات.

علم سوريا

قامت حافلات حكومية خضراء بنقل المقاتلين وعائلاتهم من حي “الوعر” إلى مدخل “حمص” الغربي حيث غادروا الحافلات وتم تفتيش حقائبهم تحت إشراف قوات الشرطة العسكرية والروسية. بعد ذلك استقل الرجال والنساء والأطفال حافلات بيضاء نقلتهم إلى مدينة “جرابلس” على الحدود التركية في محافظة “حلب” والواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة. تم الترحيل إلى الحافلات الجديدة بمساعدة أفراد تابعين للصليب الأحمر السوري.

يأوي حي ” الوعر” حوالي 75 ألف شخص وتعرض للحصار من قبل القوات الحكومية السورية منذ عام 2013 ليعاني من نقص شديد في الدواء ومن الطعام في بعض الأحيان. كان هذا الإجلاء هو المرحلة الثالثة من الاتفاق الذي تم التوصل إليه العام الماضي والذي اقتضى مغادرة مئات المقاتلين وعائلاتهم للمنطقة.

يقول “طلال بارازي” محافظ حمص ” “هناك 1500 شخص قد غادروا متوجهين إلى ريف حلب يوم السبت من بينهم حوالي 400 مقاتل على الأقل. وأضاف “القوات الروسية والسورية تابعة عملية الإجلاء ومن المقرر أن تستغرق المغادرة الكاملة لقوات المعارضة من حي “الوعر” حوالي 6 أسابيع. “التجهيزات والحقائق على أرض الواقع تبين أن كل شيء يتم على ما يرام”.

                                         الوضع في سوريا
 

نتنياهو: الضربات الجوية في سوريا كانت تستهدف مخازن أسلحة تابعة لحزب الله

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” أن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في سوريا كانت تستهدف مخازن أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني وأنه سيتم إجراء المزيد عند الضرورة.

كان سلاح الطيران الإسرائيلي قد قام بعدة هجمات جوية داخل الأراضي السورية حيث تم إطلاق عدد كبير من القذائف الانتقامية في واحدة من أكثر المشاهد خطورة في العلاقات بين الدولتين في الأعوام الأخيرة.

من جانبها أعلنت قوات الجيش السورية أنها تمكنت من إسقاط طائرة إسرائيلية وأصابت أخرى أثناء قيامهما بتنفيذ ضربات جوية في صحراء مدينة “تدمر” والتي تم إعادة احتلالها مؤخرا من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.

                                                                                                                                   علم إسرائيل

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لم يتم اسقاط أي من طائراته.

وفي لقاء صحفي تم بثه عبر التليفزيون الإسرائيلي قال “نتنياهو” ” عندما تمكنا من الكشف عن محاولات لنقل أسلحة متطورة إلى حزب الله تحركنا على الفور لمنع ذلك”.

 

وأضاف “هذا ما حدث بالأمس وهذا ما يجب أن يحدث في المستقبل”.

كانت القوات الجوية الإسرائيلية قد قالت إنها قامت بتنفيذ عدد من الهجمات الجوية داخل الأراضي السورية لكنها لم تعترف بأن قوات الدفاع الجوي السورية قد تمكنت من إطلاق أي صواريخ “أرض جو” على أي من مقاتلاتها.

“خلال الليل استهدفت المقاتلات عدد من الأهداف في سوريا” كان هذا جزء من تصريح من الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة.

“تم إطلاق العديد من القذائف المضادة للطائرات من الأراضي السورية عقب الهجوم وتمكنت أنظمة الدفاع الجوي من اعتراضها”

من جانبه وصف الجيش السوري هذه الجمات بأنها “اعتداء صارخ على السيادة السورية ومساعدة لتنظيم “داعش” والذي يقاتل ضد الحكومة السورية.

نقلت وكالة “رويترز” الفرنسية للأنباء أنه تم سماع صوت دوي بطاريات الصواريخ في المستوطنات الإسرائيلية في وادي الأردن ونقل اثنان من الشهود سماع دوي انفجار بعد دقائق”

.