الشهر: يوليو 2017

معارك بين قوات النظام والمعارضة في حلب

مدينة “حلب” إحدى أكبر المدن السورية التي اشتركت في الثورة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد ودفعت فاتورة ذلك خلال عام 2016 تعود مرة أخرى إلى واجهة المشهد الميداني السوري بعد نحو خمسة أشهر من سيطرة قوات النظام على أحياء المدينة الشرقية.

كانت قوات النظام قد أعلنت عن وقف إطلاق النار والسماح لقوات المعارضة الموجودة في حي “الوعر” بمغادرة المدينة.

حلب

لكن بدأ هجوم عنيف شنته قوات النظام في المدينة بمساندة لافتة من ميليشيات عراقية وإيرانية ومسلحين من حزب الله اللبناني لتدور معارك طاحنة في حي الزهراء غربي حلب وامتدت إلى محيط المدينة في جبهات عدة.

سبق الهجوم تمهيد مدفعي مكثف تبعه قصف جوي روسي وآخر من جانب قوات النظام وامتد القصف بعيدا عن جبهات القتال وصولا إلى الحدود السورية التركية غربا.

تسعى قوات النظام من خلال هذا الهجوم إلى انتزاع ما بقي من مناطق تحت سيطرة المعارضة في مدينة “حلب” يقع أغلبها في حي “الزهراء” أكبر أحياء المدينة من جهة الغرب.

لكن المكسب الاستراتيجي الأهم بالنظر إلى المحاور التي دفعت قوات النظام معظم مقاتليها إليها والبلدات التي نالت الحصة الأكبر من القصف يبدو بحسب مراقبين هو فتح ثغرات تصل بين أطراف مدينة حلب وبلدتي “نكبل” و “الزهراء” المواليتين للنظام وبهذا يتحقق لقوات النظام عزل مساحة تناهز 100 كم مربع في ريف حلب الشمالي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.