التصنيف: سياسة

داعش تعلن مقتل أفراد من قوات سوريا الديموقراطية

نقلت وكالة “أعماق” الإخبارية التي تتبع “تنظيم الدولة الإسلامي” “داعش” عن سقوط أكثر من عشرين شخص من الأمريكين والأكراد بعد هجوم شنه التنظيم في شرق مدينة “الرقة” معقل التنظيم في “سوريا”

كانت شبكة “شام الإخبارية” قد نقلت وقوع عملية انتحارية قام بها عنصر من عناصر تنظيم الدولة قرب مزرعة القادسية وراح ضحيتها عدد من الجنود الأمريكان وجنود يتبعون قوات سوريا الديمقراطية ( قوات من الأكراد والتركمان مدعومة أمريكيا وتخوض قتالا ضد الإرهاب المتمثل في تنظيم “داعش” ومن على شاكلته”.

هجوم حربي

وفي نفس السياق قام عنصر آخر من أفراد تنظيم الدولة الإسلامية بتفجير نفسه في إحدى التجمعات التي تتبع قوات “سوريا الديموقراطية” مما أدى لسقوط عدد كبير من الجرحى والقتلى.

جدير بالذكر أن “قوات سوريا الديموقراطية” تخوض قتالا ضاريا واشتباكات يومية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لكي تتمكن من السيطرة على سد الفرات ومدينة الطبقة وهي ما نجخت فيه بشكل كبير حيث استطاعت قوات “سوريا الديموقراطية” من السيطرة على حوالي 60 % من سد الفرات في خلال الشهر الماضي وتتقدم في طريقها بثبات لكي تطوق مدينة “الطبقة” من جانب الشرق وأصبحت على بعد 2 كم منها.

إنفجارات

كانت قوات سوريا الديموقراطية قد بدأت حملة لاستعادة مدينة “الرقة” معقل تنظيم الدولة الإسلامية منذ نوفمبر الماضي وتدعمها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تقود هي الأخرى تحالف دولي ضد تنظيم داعش.

سوريا

 

 

حملات تضامن ضد الإرهاب في مصر

انتشرت أخبار تنظيم عدة حملات دعم في مصر بعد وقوع الحادثين الإرهابيين في مدينة “طنطا” وفي الإسكندرية.

من أبرز هذه الحملات ما أعلنته الشركة المالكة لإذاعة “إنرجي” في مصر والتي أعلنت وقف بث برامجها ثلاثة أيام حدادا على أرواح شهداء الهجوم الإرهابي. كما أطلقت أيضا بالتعاون مع شركات أخرى مبادرة للتبرع بالدم للمصابين في هذا الهجوم تحت اسم “لأن الدم واحد”.

مبادرة راديو إنرجي

استقطبت هذه المبادرة عدد كبير من المشاركين على مواقع التواصل الاجتماعي من بينهم مشاهير وفنانين أعلنوا مشاركتهم في هذه المبادرة وفي مقدمتهم “هالة صدقي” و”أصالة” و”إلهام شاهين” و”الممثل “أحمد فهمي” و”ناهد السباعي” و”كارول سماحة” وغيرهم.

ونلقي نظرة الآن على أبرز ما غرد به فنانون مصريون وعرب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عقب وقوع هذا الهجوم الإرهابي الغاشم والذي استهدف كنيستين في “طنطا” و”الإسكندرية”.

 

كتب المطرب والنجم المصري “عمرو دياب” على حسابه الشخصي على موقع “تويتر” ” خالص عزائي للشعب المصري ولأهالي شهداء كنيسة مارجرجس وتمنياتي بالشفاء العاجل لجميع المصابين”.

عمرو دياب

 

وعلى حسابه الشخصي على تويتر كتب الدكتور “عمرو حمزاوي” أستاذ العلوم السياسية ” دماء على جدران الكنائس مجددا. قتل وترويع للآمنين في دور العبادة. جسد الوطن يدميه إرهاب أسود. ترحما على الضحايا وحزنا على حالنا”.

كان الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” قد أعلن عقب الهجومين الإرهابيين عن فرض حالة الطوارئ في مصر لثلاثة أشهر”.

السيسي
 

معارك بين قوات النظام والمعارضة في حلب

مدينة “حلب” إحدى أكبر المدن السورية التي اشتركت في الثورة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد ودفعت فاتورة ذلك خلال عام 2016 تعود مرة أخرى إلى واجهة المشهد الميداني السوري بعد نحو خمسة أشهر من سيطرة قوات النظام على أحياء المدينة الشرقية.

كانت قوات النظام قد أعلنت عن وقف إطلاق النار والسماح لقوات المعارضة الموجودة في حي “الوعر” بمغادرة المدينة.

حلب

لكن بدأ هجوم عنيف شنته قوات النظام في المدينة بمساندة لافتة من ميليشيات عراقية وإيرانية ومسلحين من حزب الله اللبناني لتدور معارك طاحنة في حي الزهراء غربي حلب وامتدت إلى محيط المدينة في جبهات عدة.

سبق الهجوم تمهيد مدفعي مكثف تبعه قصف جوي روسي وآخر من جانب قوات النظام وامتد القصف بعيدا عن جبهات القتال وصولا إلى الحدود السورية التركية غربا.

تسعى قوات النظام من خلال هذا الهجوم إلى انتزاع ما بقي من مناطق تحت سيطرة المعارضة في مدينة “حلب” يقع أغلبها في حي “الزهراء” أكبر أحياء المدينة من جهة الغرب.

لكن المكسب الاستراتيجي الأهم بالنظر إلى المحاور التي دفعت قوات النظام معظم مقاتليها إليها والبلدات التي نالت الحصة الأكبر من القصف يبدو بحسب مراقبين هو فتح ثغرات تصل بين أطراف مدينة حلب وبلدتي “نكبل” و “الزهراء” المواليتين للنظام وبهذا يتحقق لقوات النظام عزل مساحة تناهز 100 كم مربع في ريف حلب الشمالي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.