التصنيف: سياسة

شكوك حول مشاركة روسيا في الهجوم على خان شيخون

قالت قناة سي إن إن الإخبارية الأمريكية نقلا عن مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة تبحث بشكل جاد عن أي دلائل حول مشاركة الطيران الروسي في الهجوم الذي تعرضت له مدينة “خان شيخون” السورية وهو الهجوم الذي تم فيه استخدام أسلحة كيماوية محرمة دوليا أدت إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين.

هجوم جوي

كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أدانت هذا الهجوم من قبل قوات نظام بشار الأسد واستخدام أسلحة كيماوية في الهجوم حتى أن أحد المتحدثين الرسميين باسم البيت الأبيض قد قال أن “بشار الأسد أسوأ حتى من الزعيم النازي “أدولف هتلر” والذي لم يقم باستخدام سلاح كيماوي ضد أبناء شعبه تحت أي حال من الأحوال”.

القوات الأمريكية

وردا من الإدارة الأمريكية على استخدام قوات النظام السوري لأسلحة كيميائية في بلدة “خان شيخون” الواقعة في محافظة إدلب السورية فقد أعطى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب ” أوامره للبوارج العسكرية الأمريكية في البحر المتوسط بتوجيه 59 صاروخا باتجاه إحدى القواعد الجوية السورية وهي قاعدة الشعيرات والتي صرح مسئولون في البنتاجون أن هذه القاعدة قد تم استخدامها لتخزين أسلحة كيماوية تم اطلاقها ضد أهالي بلدة “خان شيخون” من قبل قوات النظام السوري.

لكن الضربة الجوية الأمريكية لقاعدة الشعيرات قد لاقت ترحيبا من جهات وتنديدا من جهات أخرى لا سيما إيران الداعمة لنظام الأسد وروسيا التي تشك الولايات المتحدة الأمريكية أن لقواتها الجوية يدا في ذلك الهجوم الكيماوي.

قصف صاروخي
 

الجيش العراقي يقترب من تحرير مدينة الموصل

منذ يونيو 2014 وقوات تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بداعش قد استولت على مدينة الموصل شمالي العراق ومنذ ذلك الحين والجيش العراقي في معارك مستمرة لاستعادة المدينة من أيدي التنظيم.

قصف جوي وآخر بري وسط تبادل قوي لإطلاق النار في الشوارع هذا هو الحال الآن في مدينة الموصل والعمليات العسكرية التي تدخل قرابة الشهرين من العمليات العسكرية والتي يسعى الجيش العراقي من خلالها إلى تحرير المدينة.

                                                                          قوات الجيش العراقي

عند مشارف المدينة القديمة تقف القوات العراقية متمثلة في الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع منذ عشرة أيام لكنها عجزت عن إحراز أي تقدم.

لكن في الجهة الغربية من المدينة يختلف الوضع كثيرا حيث تستمر القوات الخاصة والمعتادة بطبيعة الحال على قتال الشوارع تقدمها على حساب فرار مسلحي تنظيم داعش في العديد من الأحياء كان آخرها حي المطاحن واليرموك واللتان استعادتهما بعد معارك كر وفر استمرت لأكثر من أسبوع.

تمت استعادة هذه الأحياء إلا أن الحياة فيها أصبحت مستحيلة حيث لم يبقى فيها شيء على حاله وهو الأمر الذي تمر به المدينة بأكملها والتي تعرضت لدمار وتخريب موسع فلا منزل قائم على حاله ولا طريق ممهد والمنازل أصبحت مدافن لساكنيها أو ما زالت الجثث تحت الانقاض. أما من تبقى من أهالي المدينة فلا طريق أمامه سوى الهرب في رحلة شاقة قد تستمر قرابة ال 20 ساعة مشيا على الأقدام حتى الوصول لمخيم النازحين جنوب الموصل لتبدأ رحلة معاناة جديدة.

 

بدء المحاكمة العسكرية لمتظاهري أزمة القمامة في لبنان

 

سيتم في الأسبوع القادم بدء المحاكمة العسكرية لعدد من النشطاء اللبنانيين والذين قد يواجهوا حكما بالسجن ثلاثة أعوام على خلفية اشتراكهم في المظاهرات التي اندلعت في بيروت العام الماضي ضد طريقة تعامل الحكومة مع أزمة القمامة المستمرة.

لبنان

كان الغضب النامي حول الأزمة المتزايدة- والتي جعلت شوارع بيروت تطفح بالقمامة بعد إغلاق مقالب القمامة في صيف 2015- هو الذي دفع حملة شبابية تحت اسم ” طلعت ريحتكم” إلى تنظيم عدد من المظاهرات المناهضة للحكومة والتي تلقت ردا شرسا من السلطات اللبنانية.

                                                                                                 علم لبنان

تم إلقاء القبض على 30 ناشطا ومن المقرر أن يتم عقد محاكمة عسكرية لهم في العشرين من مارس وهو الإجراء الذي أدانته بشدة منظمة “هيومان رايتس ووتش”. بشكل إجمالي سيواجه 24 ناشط من نشطاء “طلعت ريحتكم” المحاكمة العسكرية.

من جانبها صرحت رئيسة مكتب منظمة “هيومان رايتس ووتش” في الشرق الأوسط “لمى فقيه” قائلة “أصبح من الواضح جدا أن المدنيين لا يمكنهم الحصول على محاكمة عادلة في المحاكم العسكرية اللبنانية”. وأضافت ” المحاكم العسكرية غير مختصة بمحاكمة المدنيين وعلى “لبنان” إنهاء هذه الممارسة غير العادلة”.

يقول “على سليم” – والذي تتم القاء القبض عليه خلال مظاهرة في الصيف الماضي ويواجه محاكمة عسكرية لم يتم الإعلان عن موعدها بعد ” هذه المحاكمات مصممة خصيصا لإخضاع المعارضة”.

تم توجيه عدد من التهم لسليم على رأسها تخريب منشأة شرطية وهي التهمة التي نفاها. كما هو الحال المتبع في المحاكمات العسكرية، لن يتم السماح له بالتواصل مع محامي خلال فترة التحقيق.

يقول “علي” “نحن مواطنين مدنيين وتظاهرنا فقط من أجل حقوقنا الأساسية وإذا – وأضع خطا تحت إذا- كان من الضروري أن أواجه أي مشكلة قانونية، فيجب أن يتم ذلك في محكمة مدنية وليس عسكرية.

بيروت