التصنيف: سياسة

ترمب يصف بشار الأسد بالجزار

خلال مؤتمر صحفي مع “ينس ستولتنبرغ” الأمين العام لحلف الناتو، دعا الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا “دونالد ترمب” لضرورة تحرك القوى الدولية سريعا لوقف الجرائم التي يقوم بها نظام الرئيس السوري “بشار الأسد” والذي وصفه “ترمب” بالجزار ووصف الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة “خان شيخون” في محافظة “إدلب” بالمجزرة البشعة، في نفس الوقت الذي أكد فيه “ستولتنبرغ” بضرورة الرد على هذا الهجوم الوحشي.

دونالد ترمب

جدير بالذكر أن قوات الأسد قد قامت بقصف بلدة “خان شيخون” بمواد كيماوية محرمة دوليا وراح ضحية الهجوم عدد كبير من الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء وهو الأمر الذي أدانته العديد من الجهات وحرك الرأي العام العالمي لمحاولة اتخاذ موقف ضد نظام الأسد فيما تقدمت كلا من “أميركا” و”بريطانيا” و”فرنسا” بمشروع قرار لمجلس الأمن لإدانة الضربة الجوية التي حدثت لكن “روسيا” الحليف الرئيسي لنظام الأسد قامت باللجوء إلى استخدام حق “الفيتو” لإيقاف هذا القرار وهو ما أثار استياء “بريطانيا” و”فرنسا” ودعتا ” روسيا” للتوقف عن دعم نظام الأسد المجم على حد وصفهما.

وفي نفس السياق وخلال مؤتمر في العاصمة الأمريكية “واشنطن” دعا “ترمب” لإنهاء هذه الحرب المستعرة في سوريا والتي وصفها بالوحشية وضرورة السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم وهزيمة القوى الإرهابية.

ووجه “ترمب” الشكر للدول الأعضاء في حلف الناتو لإدانتها الهجوم الذي استهدف بلدة “خان شيخون” وأكد على ضرورة التعاون بين بلاده وحلف الناتو لإيقاف هذه الكارثة التي تحدث في سوريا.

 

 

بريطانيا وفرنسا تنددان بالموقف الروسي من الأزمة السورية

عبر وزير خارجية المملكة المتحدة “بوريس جونسون” عن استياء بلاده الشديد من الموقف الذي اتخذته “روسيا” ضد مشروع قرار داخل مجلس الأمن لإدانة الهجوم الكيميائي الذي قامت به قوات النظام السوري على بلدة “خان شيخون” الواقعة في محافظة “إدلب” السورية.

وكانت روسيا قد استخدمت حق الفيتو ضد هذا المشروع.

وأضاف “جونسون” في بيانه الذي أصدره من العاصمة البريطانية “لندن” إن “هذا الموقف من الجانب الروسي يوضح خطأ الحجة الروسية وأشار إلى أن أعضاء مجلس الأمن كانوا يريدون من خلال هذا القرار أن يؤكدوا على تجريم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في أي مكان في العالم وأن من يقوم بهذا الأمر ينبغي أن يتحمل العواقب.

بريطانيا

 

 

 

 

 

 

 

وواصل “جونسون” في بيانه مطالبته لروسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأن تقوم روسيا بتحمل مسئوليتها كإحدى القوى العالمية الكبرى في الضغط على نظام الأسد لإيقاف ممارساته وجرائمه ضد الشعب السوري ووضع حد لهذا الاستهتار بالقوانين والأعراف الدولية والذي انتهجه نظام “بشار الأسد” على مدار 6 سنوات هي عمر الأزمة السورية.

من جانبها كانت “موسكو” قد قامت باستخدام حق الفيتو ضد مشروع القرار الذي قدمته كلا من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وطرحت في المقابل مشروع قرار آخر لإدانة التدخل الأمريكي في “سوريا”

كانت “الولايات المتحدة” قد قامت بالرد على هذا الهجوم الكيماوي عن طريق توجيه ضربات صاروخية لقاعدة “الشعيرات” السورية والتي قالت “الولايات المتحدة” أنه تم استخدامها في الهجوم على بلدة “خان شيخون”.

 

الوضع الميداني في الموصل

خطوة جديدة يقطعها الجيش العراقي في طريقه لتحرير مدينة الموصل من أيدي مسلحي تنظيم الدولة. فبعد العديد من المعارك والاشتباكات والكر والفر الذي تشهده المدينة منذ حوالي شهرين تمكنت قوات الجيش العراقي من تضييق الخناق على قوات تنظيم الدولة الإسلامية حيث أحاطت قوات الجيش بالجهتين الشرقية والغربية بواسطة قوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع وقوات مكافحة الإرهاب.

علم العراق

وصرح ضابط في الجيش العراقي لوكالة الأنباء التركية “الأناضول” أن قوات الجيش العراقية قد تمكنت من استعادت إحدى القرى المجاورة لمدينة “الموصل” وهي قرية “حليلة” وهي الخطوة التي ستمكن القوات العراقية من تطويق مدينة الموصل من الجهة الغربية بعدما كانت قد نجحت في تطويقها في السابق من الجهات الأخرى.

قوات الجيش
عمليات عسكرية

 

 

وفي نفس السياق وعلى صعيد الجهة الغربية من مدينة الموصل صرح الفريق “عبد الغني الأسدي” قائد قوات مكافحة الإرهاب أن قواته قد بدأت التحرك لكي تستعيد حيي التنك والآبار غرب مدينة الموصل بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي.

وأوضح “الأسدي” أن سبب هذا التقدم البطيء من قبل قوات مكافحة الإرهاب يرجع إلى أن القناصين في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يقومون باعتلاء أسطح المباني في كلا الحيين ويستهدفون عناصر القوات العراقية

 

وهناك في مدينة “لرمادي” الواقعة في محافظة الأنبار غرب العراق وقع تفجير بسيارة مفخخة راح ضحيته مدنيين جلهم من النساء والأطفال.

جدير بالذكر أن داعش تستخدم السيارات المفخخة والتفجيرات في مدينة الرمادي منذ استعادتها في نهاية عام 2015.