التصنيف: سياسة

الوضع الميداني في الموصل

خطوة جديدة يقطعها الجيش العراقي في طريقه لتحرير مدينة الموصل من أيدي مسلحي تنظيم الدولة. فبعد العديد من المعارك والاشتباكات والكر والفر الذي تشهده المدينة منذ حوالي شهرين تمكنت قوات الجيش العراقي من تضييق الخناق على قوات تنظيم الدولة الإسلامية حيث أحاطت قوات الجيش بالجهتين الشرقية والغربية بواسطة قوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع وقوات مكافحة الإرهاب.

علم العراق

وصرح ضابط في الجيش العراقي لوكالة الأنباء التركية “الأناضول” أن قوات الجيش العراقية قد تمكنت من استعادت إحدى القرى المجاورة لمدينة “الموصل” وهي قرية “حليلة” وهي الخطوة التي ستمكن القوات العراقية من تطويق مدينة الموصل من الجهة الغربية بعدما كانت قد نجحت في تطويقها في السابق من الجهات الأخرى.

قوات الجيش
عمليات عسكرية

 

 

وفي نفس السياق وعلى صعيد الجهة الغربية من مدينة الموصل صرح الفريق “عبد الغني الأسدي” قائد قوات مكافحة الإرهاب أن قواته قد بدأت التحرك لكي تستعيد حيي التنك والآبار غرب مدينة الموصل بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي.

وأوضح “الأسدي” أن سبب هذا التقدم البطيء من قبل قوات مكافحة الإرهاب يرجع إلى أن القناصين في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يقومون باعتلاء أسطح المباني في كلا الحيين ويستهدفون عناصر القوات العراقية

 

وهناك في مدينة “لرمادي” الواقعة في محافظة الأنبار غرب العراق وقع تفجير بسيارة مفخخة راح ضحيته مدنيين جلهم من النساء والأطفال.

جدير بالذكر أن داعش تستخدم السيارات المفخخة والتفجيرات في مدينة الرمادي منذ استعادتها في نهاية عام 2015.

 

 

 

 

داعش تثير الرعب في أوروبا

قدم المركز الأوروبي للأمن والاستخبارات والذي يختص بتحليل المصادر الاستخباراتية التي تتعلق بالمسائل الأمنية والاقتصادية، سؤالا جادا وخطيرا يحتاج إلى إجابة حازمة وفورية من دول الاتحاد الأوروبي.

وتسائل المركز عن مدى استعداد الدول الأوروبية لمواجهة الإرهاب الجديد والمتمثل في الهجمات المتزايدة يوما بعد يوم في عدد من العواصم الأوروبية والعالمية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” حيث بدا واضحا للعيان أن التنظيم يهدد وينتقم من مشاركة عدد من الدول الأوروبية في التحالفات الدولية المختلفة سواء في “سوريا” أو في العراق وهي التحالفات والضربات القوية التي أفقدت التنظيم توازنه وسيطرته على عدد كبير من معاقله الرئيسية لا سيما في العراق بعد أن اقترب الجيش العراقي من النجاح في تحرير مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرة التنظيم منذ قرابة الثلاثة أعوام والتي قام التنظيم فيها بممارسة أبشع الجرائم من قتل وتنكيل بالأقليات الموجودة في المدينة من الأكراد والمسيحيين وهو ما حمل عدد كبير منهم على الخروج من الموصل والنزوح إلى غيرها من المدن العراقية أو الوصول إلى المعسكر المخصص للنازحين والذي يقع جنوب مدينة الموصل.

الاتحاد الأوروبي

 

يسعى تنظيم الدولة الإسلامية داعش مؤخرا إلى الانتقام كما قلنا وكما أشار تقرير المركز الأوروبي للأمن والاستخبارات ويأتي ذلك عن طريق بث الرعب في دول الاتحاد الأوروبي من خلال إرسال عدد من عناصره من حاملي الجنسيات الأوروبية مرة أخرى إلى بلدانهم وهو الأمر الذي يعتقد الكثير من المراقبين أنه سيمثل خطرا كبيرا على هذه الدول.

 

 

 

داعش تعلن مقتل أفراد من قوات سوريا الديموقراطية

نقلت وكالة “أعماق” الإخبارية التي تتبع “تنظيم الدولة الإسلامي” “داعش” عن سقوط أكثر من عشرين شخص من الأمريكين والأكراد بعد هجوم شنه التنظيم في شرق مدينة “الرقة” معقل التنظيم في “سوريا”

كانت شبكة “شام الإخبارية” قد نقلت وقوع عملية انتحارية قام بها عنصر من عناصر تنظيم الدولة قرب مزرعة القادسية وراح ضحيتها عدد من الجنود الأمريكان وجنود يتبعون قوات سوريا الديمقراطية ( قوات من الأكراد والتركمان مدعومة أمريكيا وتخوض قتالا ضد الإرهاب المتمثل في تنظيم “داعش” ومن على شاكلته”.

هجوم حربي

وفي نفس السياق قام عنصر آخر من أفراد تنظيم الدولة الإسلامية بتفجير نفسه في إحدى التجمعات التي تتبع قوات “سوريا الديموقراطية” مما أدى لسقوط عدد كبير من الجرحى والقتلى.

جدير بالذكر أن “قوات سوريا الديموقراطية” تخوض قتالا ضاريا واشتباكات يومية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لكي تتمكن من السيطرة على سد الفرات ومدينة الطبقة وهي ما نجخت فيه بشكل كبير حيث استطاعت قوات “سوريا الديموقراطية” من السيطرة على حوالي 60 % من سد الفرات في خلال الشهر الماضي وتتقدم في طريقها بثبات لكي تطوق مدينة “الطبقة” من جانب الشرق وأصبحت على بعد 2 كم منها.

إنفجارات

كانت قوات سوريا الديموقراطية قد بدأت حملة لاستعادة مدينة “الرقة” معقل تنظيم الدولة الإسلامية منذ نوفمبر الماضي وتدعمها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تقود هي الأخرى تحالف دولي ضد تنظيم داعش.

سوريا