فيصل بن نهار
07-10-2004, 12:58 AM
السلام عليكم
للقصيدة شأن وحال وأحوال ..
وكل مهتم بالشعر بالتأكيد سيكون له رأي في كل جانب يمسها ومعني بالدرجة الاولى بمستواها حاضرها مستقبلها ماضيها .. وكل مافيها ..
ولكل منا مشكلة بالتأكيد (المتلقى متذوق الشعر الحقيقي والشاعر أيضا ) .. وهنا يتشعب الامر ولكن سأبدأ بطرح ملاحظة لااستطيع تقييم حجمها او نوعها ولا أهميتها ايضا في هذا الشأن ولكنها البداية او هي تلك التي توقفت عندها فدعتني لطرح موضوع شامل حول الشعر بشكل كام لأهل الشعر معتمدا بعد الله على حضورهم لان هذا الامر يهم الجميع وبالتأكيد لدي كل منا..
مايراه في هذا ومايقوله .. مايجيب عليه وما يتساءل حوله ..
إليكم ..
لاحظت كثيرا وجود حروف في قصائد كثيرة تتوزع بين تاء التأنيث وياءها (اذا جاز التعبير )
كمثال
انتي .. كنتي )
اولا لاوجود في اللغة والحال رمز للانسان لاي فرق يذكر بين الرجل والمراة ..
الا في جوانب محدودة .. ولست ضليعا باللغة حتى اذهب بالامر ابعد من ذلك
لذلك سأبقى في حدود مايهمني او مايهم اهل الشعر
لو كتبنا
أنت .. كنت ) سواءً بإضافة الكسرة أو بدونها (يفضل بدونها ) لن يتغير من الامر شيئل وتؤدي غرضها وتشير للمعني في القصيدة ( التي هي الحبيبه غالبا او المرأة بشكلٍ عام ) ..
الإنسان خلق من ذكر وأنثى وشعوب ..الخ ..
كلمة انسان تشمل
كل البشر
أنثى و ذكرٍ
وللتدليل ورد في القرآن الكريم مايؤكد انه لافرق هنا بين الذكر والانثى فخاطب سبحانه وتعالى الذكر والأنثى تحت مسمى واحد جامع هو (الإنسان )
إذا بشكلٍ عام مافيه حاجة اسمها (انسانة ) هي انسان ذات انسانية ..
لنجد ان الخطا هذا يحدث حتى في احاديثنا كأن نقول (انسانة رائعة ) اضفنا تاء التأنيث
لماذا ؟
لا أدري حقيقة ..
فبالتأكيد دائما هناك مايوضح ويحدد ويشير لطرفي الحديث .. من هي المعنية
.. دون تاء التأنيث.. اذا وجودها ليس له مايذكر من أهمية ..
فقط تضاف وتستخدم تاء التأنيث في حالات بعينها قد تستدعي تحديد و دقة ..أو تصنيف حتى لا يختلط الأمر
مادعاني للتطرق لهذا هو ان بعض القصائد بسبب اضافة (ي) او (هـ) تصبخ مختلة يشوبها نوع من الثقل كثيرا ..
او الكسر بشكل واضح .. أحيانا
فالأحرى عدم التقيد هنا والامر لا يحتاج وغير ضروري المخاطبة او الاشارة باستخدامها
لا خلا ولا عدم
ابونهار
للقصيدة شأن وحال وأحوال ..
وكل مهتم بالشعر بالتأكيد سيكون له رأي في كل جانب يمسها ومعني بالدرجة الاولى بمستواها حاضرها مستقبلها ماضيها .. وكل مافيها ..
ولكل منا مشكلة بالتأكيد (المتلقى متذوق الشعر الحقيقي والشاعر أيضا ) .. وهنا يتشعب الامر ولكن سأبدأ بطرح ملاحظة لااستطيع تقييم حجمها او نوعها ولا أهميتها ايضا في هذا الشأن ولكنها البداية او هي تلك التي توقفت عندها فدعتني لطرح موضوع شامل حول الشعر بشكل كام لأهل الشعر معتمدا بعد الله على حضورهم لان هذا الامر يهم الجميع وبالتأكيد لدي كل منا..
مايراه في هذا ومايقوله .. مايجيب عليه وما يتساءل حوله ..
إليكم ..
لاحظت كثيرا وجود حروف في قصائد كثيرة تتوزع بين تاء التأنيث وياءها (اذا جاز التعبير )
كمثال
انتي .. كنتي )
اولا لاوجود في اللغة والحال رمز للانسان لاي فرق يذكر بين الرجل والمراة ..
الا في جوانب محدودة .. ولست ضليعا باللغة حتى اذهب بالامر ابعد من ذلك
لذلك سأبقى في حدود مايهمني او مايهم اهل الشعر
لو كتبنا
أنت .. كنت ) سواءً بإضافة الكسرة أو بدونها (يفضل بدونها ) لن يتغير من الامر شيئل وتؤدي غرضها وتشير للمعني في القصيدة ( التي هي الحبيبه غالبا او المرأة بشكلٍ عام ) ..
الإنسان خلق من ذكر وأنثى وشعوب ..الخ ..
كلمة انسان تشمل
كل البشر
أنثى و ذكرٍ
وللتدليل ورد في القرآن الكريم مايؤكد انه لافرق هنا بين الذكر والانثى فخاطب سبحانه وتعالى الذكر والأنثى تحت مسمى واحد جامع هو (الإنسان )
إذا بشكلٍ عام مافيه حاجة اسمها (انسانة ) هي انسان ذات انسانية ..
لنجد ان الخطا هذا يحدث حتى في احاديثنا كأن نقول (انسانة رائعة ) اضفنا تاء التأنيث
لماذا ؟
لا أدري حقيقة ..
فبالتأكيد دائما هناك مايوضح ويحدد ويشير لطرفي الحديث .. من هي المعنية
.. دون تاء التأنيث.. اذا وجودها ليس له مايذكر من أهمية ..
فقط تضاف وتستخدم تاء التأنيث في حالات بعينها قد تستدعي تحديد و دقة ..أو تصنيف حتى لا يختلط الأمر
مادعاني للتطرق لهذا هو ان بعض القصائد بسبب اضافة (ي) او (هـ) تصبخ مختلة يشوبها نوع من الثقل كثيرا ..
او الكسر بشكل واضح .. أحيانا
فالأحرى عدم التقيد هنا والامر لا يحتاج وغير ضروري المخاطبة او الاشارة باستخدامها
لا خلا ولا عدم
ابونهار