التخطي إلى المحتوى
هاري يسير على خطى ديانا.. هذا ما قام به
.

يقتفي الأمير هاري خطى والدته الراحلة، الأميرة ديانا، التي ساعد مشيها عبر حقل ألغام نشط في أنغولا قبل سنوات في فرض حظر عالمي على هذه الأسلحة الفتاكة.
وزار الأمير اليوم الجمعة، المكان الذي التقطت فيه ديانا صورة شهيرة أثناء زيارتها لإفريقيا في عام 1997.
أصبح هذا الحقل في هوامبو الآن شارعاً مزدحماً. وتجاوزت أنغولا سنوات حرب أهلية طاحنة، وتأمل أن تكون خالية من الألغام بحلول عام 2025.
في هذا السياق، قالت مديرة منظمة إزالة الألغام “هالو تراست”: “زيارة ديانا ما زالت تناقش اليوم في هوامبو بعد أن صدم الناس من دفئها واستعدادها للاعتراف بصراعهم المدمر”.
وذاع صيت منظمة “هالو ترست” الخيرية البريطانية المتخصصة في إزالة الألغام والتي عملت على إزالة الألغام التي خلفتها الحرب الأهلية في أنغولا بفضل صور ديانا وهي ترتدي زيا واقيا وتسير بين اللوحات التي تحمل علامة الجمجمة والعظمتين المتقاطعتين الشهيرة الدالة على خطر الموت في هوامبو.
ووصل هاري وزوجته ميغان وطفلهما آرتشي البالغ من العمر أربعة شهور إلى جنوب إفريقيا يوم الاثنين في جولة بمنطقة الجنوب الإفريقي، وهي أول رحلة خارجية لهم كعائلة.
واستقبلتهم الحشود المرحبة في كيب تاون في اليوم الأول من زيارتهم التي تستغرق ثلاثة أيام زاروا خلالها منظمات غير حكومية تعمل مع الفئات المهمشة والشباب.
وبقيت ميغان وآرتشي في جنوب إفريقيا بينما سافر هاري إلى بوتسوانا، أمس الخميس، حيث ألقى كلمة عن تغير المناخ حذر خلالها من أن العالم “يسابق الزمن” وأنه “لا أحد يمكنه رفض العلم”.

 

ت

 

ي

 

ي