التخطي إلى المحتوى
أثيوبيا تعتذر من الصومال.. والسبب؟
.

قدمت إثيوبيا اعتذارا لجارتها الصومال بسبب نشر وزارة الخارجية الإثيوبية خريطة أزيلت منها دولة الصومال وكأن أراضيها ضمت إلى الحدود الإثيوبية فيما ظهرت بدلا منها أراض أعلنت بها الحكم الذاتي غير المعترف به دوليا، ما أثار غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعربت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان صحافي، عن أسفها بشدة عن أي لبس وسوء فهم قد يكونان وقعا بسبب تلك الخريطة، وأكدت أنها ليست متأكدة من كيفية نشر الخريطة على موقعها، الذي أصبح خارج الخدمة حاليا، ولكنها أوضحت أن الفريق التقني يعمل على التأكد من إجراءات حماية الموقع الإلكتروني.

ووصفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في تقرير بموقعها الإلكتروني، هذا الخطأ بـ«الحساس» نظرا لأن إثيوبيا والصومال خاضتا حروبا لفترة طويلة بسبب الحدود منها الصراع على إقليم أوغادين خلال سبعينيات القرن الماضي.

وأضافت «بي بي سي» أن العلاقات بين البلدين شهدت تحسنا منذ تولي رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد السلطة، العام الماضي؛ حيث سعى لنزع فتيل التوتر.

ولكن هيئة الإذاعة البريطانية لفتت إلى أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الصوماليين قالوا إن الخريطة كشفت عن خطة إثيوبية أوسع لضم بلادهم إليها، فيما لاحظ آخرون أن الخريطة المثيرة للجدل احتوت على أخطاء أخرى، منها غياب دولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان في 2011، فيما جمعت الخريطة بين جمهوريتي الكونغو والكونغو الديمقراطية رغم انفصالهما.