التخطي إلى المحتوى
“أجسام غريبة” تحلق بطريقة تخالف قوانين الفيزياء!
.

مقاطع فيديو لأجسام مجهولة ليست محددة المعالم ولا تعرف هويتها أو طبيعتها تحلق في سماء أميركا بسرعات كبيرة وبطريقة تخالف قوانين الفيزياء.

مواقع وصحف أميركية شهيرة مثل نيويورك تايمز نشرت هذه المقاطع خلال الفترة الماضية وأثارت ضجة كبيرة خاصة أن الجيش الأميركي لم ينكر وجودها.

والمقاطع الثلاثة التي أطلق عليها “FLIR1″و “Gimbal”و “GoFast” حصلت عليها نيويورك تايمز وتحدثت عنها أول مرة في ديسمبر 2017. وتشير المقاطع إلى أجسام غريبة رصدها طياون أميركيون في الفترة بين عامي 2004 و2015 خلال استطلاعات جوية قاموا بها.

تقارير إعلامية في السابق أشارت إلى أن البنتاغون كان أنشأ في الفترة بين 2007 و2009 برنامجا للتحقق من “أجسام غريبة” تحلق في السماء بناء على طلب من السيناتور السابق هاري ريد، لكن تم الوقف العمل بهذا البرنامج بعد ذلك.

متحدث باسم البنتاغون قال إن البرنامج انتهى في عام 2012، لكن صحيفة نيويورك تايمز أوردت في 2017 أن وزارة الدفاع لا تزال تحقق في وجود أجسام طائرة مجهولة الهوية لا يزال يتم رصدها.

الطيارون الذين أجرت صحيفة نيويورك تايمز مقابلات معهم رصدوا أجساما مجهولة لا يظهر منها ما يشير إلى أنها مزودة بمحركات أو أجنحة، وقالوا إنها تطير بسرعات تصل إلى سرعة الصوت، وفوق ارتفاعات تبلغ 30 ألف قدم (9 آلاف متر)

وحسب ما تؤكد هذه المقابلات، تستطيع هذه الطائرات المجهولة التوقف فجأة رغم تحليقها بسرعة هائلة، وتنعطف أيضا بسرعة بشكل يتجاوز ما يستطيع طاقم بشري فعله.

والآن تؤكد البحرية الأميركية مصداقية هذه المقاطع، فقبل أيام، قال جوزيف غراديشر، المتحدث الرسمي باسم نائب رئيس العمليات البحرية لحرب المعلومات لموقع The Black Vault، إن البحرية تصنف هذه الأشياء التي ظهرت بأنها “ظواهر جوية مجهولة”.

غراديشر قال للموقع المختص في أخبار الاستخبارات إنه استخدم مصطلح “ظواهر جوية مجهولة” لأنه “يصف أشياء أو طائرات مجهولة أو غير مرخصة تم رصدها وهي تدخل أو تعمل في المجال الجوي للعديد من ميادين التدريب العسكرية”.

ويشير موقف البحرية إلى أن المقاطع المنشورة حقيقية وأن هذه الأجسام التي ظهرت ما كان يجب عليها التواجد في الأماكن التي تم رصدها فيها وهي أماكن تدريب عسكرية محظورة.

البيان يشير أيضا إلى أن المسؤولين العسكريين لم يتمكنوا من تحديد هويتها أو ربطها بنوع معين من الطائرات.

جون جرينوالد، من The Black Vault صرح بأنه كان توقع أن يتم تصنيفها من قبل المسؤولين في الجيش الأميركي باعتبارها “طائرات من دون طيار” أو “بالونات” ولكن على العكس من ذلك تحدثوا عن “ظواهر مجهولة”، وهو ما يدفعه إلى الاستمرار في البحث عن الحقيقة.