التخطي إلى المحتوى
أصالة تتحدّث عن العنصرية وما علاقة إليسا؟
.

 

من جديد عادت نبرة اتهام اللبناني بالعنصرية، هذه المرّة من الفنانة السورية أصالة، التي ردّت بشكل غير مباشر على تصريحات الفنانة إليسا، التي تمنّت أن يعود النازحون إلى بلدهم لأنها تحتاجهم أكثر من لبنان.

أصالة كتبت عبر حسابها على “انستغرام”

“كمّ هو مؤلم التّعبير القاسي العنصري الّذي يخرج من فم شخص مشهور ، كان من المفروض أنّ يكون هو أوّل من ينادي بالوحدة العربيّه ، وبالتّعاضد الإنساني ، خصوصاً عندما يتعرض شعب من شعوبنا العربيّه لمحنة ليس له فيها يدّ، كمّ هو مُخجل الكلمات العنصريّه من (لاجئ) (نازح) (مُهجّر) (مُشرّد) ، حين تخرج من أفواه منّ توقّعنا أنّ لايتلفّظ بهذه الكلمات الدّخيله على لغتنا الإنسانيّه ، بلادنا تشتكي ، أكثر ممّا تتألّم لمصابها ، من حروب من خراب من دمار ، نعم تشتكي هذه الأرض من العنصريّه”.

p

وتابعت أصالة “أنا إنسان أتعاطف مع الإنسان سواء كان من ديني أو لا ، يتكلّم ذات لغتي أو لا ، ولا أقبل أنا الإنسان أنّ يُهان من احتاج مساعدتي ، سواء بيتي أوّ حضني ، أوّ كلمه قدّتُعينه على ماهو فيه ، لا للعنصريّه ، كلّنا إخوه ، فالضّغيف اليوم يحتاج القويّ ليعينه لا ليهينه #لا للعنصريّه”.

p

وكانت إليسا قد ظهرت في مقابلة على هامش مهرجان موازين الذي شاركت فيه الأسبوع الماضي، وقالت إنّها تتمنّى أن تستقر سوريا ويعود إليها أبناؤها لأنّ أرضهم تحتاجهم، وقالت إنّها تحب وتحترم الشعب السوري، لكنّ ما يحصل اليوم أنّ اللاجئين أخذوا فرص العمل من اللبنانيين، وأنها في المقام الأوّل تنحاز لأولاد بلدها.

وقد قام الإعلامي السوري فيصل القاسم صباح اليوم بنشر مقال يهاجم إليسا ويتهمها بالعنصرية، وقامت بعده أصالة بكتابة منشورها، الذي ردّت فيه بشكل غير مباشر، ما دفع ببعض المعلقين إلى تذكيرها بأنّها أولى بتوجيه النصيحة إلى نفسها، بعد أن وصفت بيروت قبل سنوات بأنّها مدينة الجريمة المنظّمة وعادت لتعتذر عما قالت إنّه زلّة لسان.