التخطي إلى المحتوى
ألمانيا: سنستأنف مهماتنا العسكرية في العراق
.

قالت وزارة الدفاع الألمانية، إنها ستستأنف مهماتها التدريبية العسكرية في العراق، وذلك بعد يومين من تعليقها إثر تصاعد التوتر في المنطقة.

ونقلت صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج” الألمانية عن الوزارة، أن القرار جاء بعد إعادة تقييم للوضع الأمني أجرته قوات التحالف الدولي، وتحديد أن مستوى التهديد قد انخفض.

وبناء على هذه المعطيات بات بإمكان الجنود الألمان مغادرة قاعدتهم، وسيستأنفون قريبا مهامهم، بحسب المصدر نفسه.

والأربعاء، أعلنت برلين تعليقها تدريب الجيش العراقي وقوات البيشمركة (قوات إقليم الشمال) بسبب تصاعد التوتر في المنطقة، وهو ما نفته بغداد، وقالت إن برلين سحبت فقط موظفين لا داعي لوجودهم.

وقال المتحدث باسم الدفاع الألمانية ينس فلوسدورف، في تصريح الأربعاء، إن قرار تعليق العمليات التدريبية في العراق جاء بسبب تصاعد التوتر الإقليمي، وبالتنسيق مع الدول الشريكة.

ولفت إلى وجود 60 عنصرا من قوات الجيش الألماني في قضاء “التاجي” شمالي العاصمة بغداد، و100 آخرون في منطقة إقليم شمال العراق.

في المقابل، نفت وزارة الدفاع العراقية إقدام ألمانيا على تعليق تدريب جيشها، وقال المتحدث باسمها اللواء تحسين الخفاجي، إن ألمانيا مستمرة بالعمل مع وزارته.

وأضاف الخفاجي في تصريح صحفي: “ما حدث أن الموظفين أو الأشخاص الذين لا داعي لوجودهم تم سحبهم”.

وكانت ألمانيا قد أرسلت قوات من جيشها إلى العراق عام 2014، ضمن بعثة الناتو لتدريب قوات حكومة إقليم الشمال والجيش العراقي كجزء من الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

يشار أن السفارة الأمريكية لدى بغداد أعلنت الأربعاء، تعرضها إلى تهديدات متزايدة، ما دفع الخارجية الأمريكية إلى دعوة الموظفين “غير الأساسيين” في السفارة والقنصلية في أربيل لمغادرة العراق.

والأحد، حذّرت سفارة واشنطن لدى بغداد، مواطنيها من ارتفاع حدة التوتر في العراق، وطلبت من الأمريكيين عدم السفر إلى العراق، ودعت مواطنيها هناك إلى اليقظة.

ويشيرمراقبون إلى وجود تهديدات متزايدة من جانب القوى المدعومة من إيران ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق وسوريا.