التخطي إلى المحتوى
“أمر عسكري” لبوتين بعد تجربة الصاروخ الأميركي
.

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجيش باتخاذ تدابير ردا على الاختبار الصاروخي الأميركي متوسط المدى، وذلك بعد أسابيع من انسحابها من معاهدة الحد من الأسلحة النووية الموقعة مع موسكو.
وذكر الكرملين أن “بوتين أمر الوزارات المختلفة بتحليل التهديد، الذي يمثله الصاروخ الأميركي الجديد”، لكنه قال إن “روسيا لا تريد الانجراف لسباق تسلح”.
اضاف: “حديث واشنطن عن نشر صواريخ جديدة بمنطقة آسيا والمحيط الهادي يؤثر على مصالحنا الأساسية لقربها من حدودنا”.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في وقت سابق، أن الجيش أجرى تجربة تحليق لطراز من الصواريخ، كان محظورا منذ أكثر من 30 عاما.
واوضحت انها “أجرت تجربة على نسخة معدلة للصاروخ “كروز توماهوك” البحري، لكنه يطلق برا”، مشيرة إلى أنه “كان مسلحا برأس حربية تقليدية وليست نووية”.
واشارت الى أن “الصاروخ أطلق من جزيرة سان نيكولاس، وأصاب هدفه بدقة بعدما حلق لأكثر من 500 كيلومتر”.
وتشكل هذه التجربة استئنافا لسباق التسلح الذي يخشى بعض المراقبين أن يفاقم التوترات بين واشنطن وموسكو.