التخطي إلى المحتوى
أميركا لإيران: حاملة الطائرات ليست رسالة سياسية
.

قال المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك إن إرسال بلاده لحاملة طائرات إلى الخليج ليس رسالة سياسية، بل دفاعا عن النفس بعد ورود تهديدات بأعمال عدائية.

وأوضح هوك في تصريحات خاصة لسكاي نيوز عربية :”لمسنا تهديدات مفادها أن النظام الايراني كان يدرس القيام بأعمال عدائية وأرسلنا حاملة الطائرات أبراهام لينكولن لنكولن مستعدين لأي هجوم”.

وقال المبعوث الأميركي إن “إرسال حاملة الطائرات إلى المنطقة ليس رسالة سياسية بل دفاع عن النفس”، مؤكدا أن الجيش الأميركي سيرد على أي هجوم “بقوة”.

واعتبر هوك أن أي هجوم من الميليشيات المدعومة من طهران سيتحمل مسؤوليته النظام الإيراني، قائلا :”لن نميز بين طهران ووكلائها”.

وأكد هوك أن واشنطن ستفرض قريبا حزمة جديدة من العقوبات على طهران، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية على إيران “حرمت النظام هناك من مليارات الدولارات من عائدات النفط حيث كان سيستخدم هذه الأموال في تمويل حزب الله وحماس والجهاد والحوثيين في اليمن”.

وقال إن الضغوط الأميركية على إيران كشفت نواياها وهو ما أسفر عن إعلانها استئناف تخصيب اليورانيوم.

من جانبه، قال تيم موريسون، المساعد الخاص للرئيس الأميركي وكبير مسؤولي شؤون أسلحة الدمار الشامل والدفاع البيولوجي، إن الولايات المتحدة تعتزم فرض مزيد من العقوبات على إيران.

وأوضح بالقول: “توقعوا المزيد من العقوبات قريبا. قريبا جدا”، مشيرا إلى أن بلاده لم تفرغ بعد من فرض عقوبات على إيران.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال إن بلاده ستستأنف تخصيب اليورانيوم بمستوى مرتفع إذا لم تف القوى العالمية بتعهداتها بمقتضى الاتفاق النووي، وذلك ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق قبل عام.

 

وأضاف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، أن بقية الدول الموقعة على الاتفاق، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، أمامها مهلة 60 يوما لتنفيذ تعهداتها بحماية القطاع النفطي والمصرفي بإيران من العقوبات الأميركية.

وحذر روحاني من رد حازم إذا أحيلت القضية النووية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي، لكنه قال إن طهران مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها النووي. وأشار أيضا إلى أن بلاده لن تبيع بعد الآن اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى.

وتقول طهران إن إرسال حاملة الطائرات أبراهام لنكولن ما هو إلا استبدال لحاملة طائرات أخرى في إطار تبديل مقرر مسبقا، ووصفت الإعلان بالنبأ القديم.

وشهدت الأسابيع السابقة للذكرى الأولى لانسحاب ترامب من الاتفاق تشديدا كبيرا للعقوبات الأميركية وزيادة التوترات على جبهات أخرى.

وبدءا من هذا الشهر، أمرت واشنطن فعليا دول العالم بالتوقف عن شراء النفط الإيراني أو مواجهة عقوبات.

وألغت إدارة ترامب إعفاءات كانت تسمح لبعض الدول مواصلة شراء النفط من إيران وتسعى إلى خفض صادرات الخام الإيراني إلى الصفر.

كما أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني على قائمة سوداء بوصفه منظمة إرهابية.

وردت طهران بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر فيه نحو ثلث صادرات النفط العالمية المنقولة بحرا، إذا مُنعت سفنها من استخدامه.

وأعلنت واشنطن إرسال حاملة طائرات إلى الخليج لمواجهة ما تقول إنها تهديدات إيرانية.