التخطي إلى المحتوى
أنجيلا بشارة تشارك في تظاهرة نسائية للتحذير من غضب النساء
.

 

رفضت أنجيلا بشارة طليقة الفنان وائل كفوري، الإدلاء بأي تصريح، خلال مشاركتها في الوقفة الاحتجاجيّة التي نظّمتها جمعيات نسائية أمس في ساحة الشهداء في بيروت بعنوان “احذروا غضب النساء” احتجاجاً على قوانين الأحوال الشخصية في لبنان.

وأكّدت بشارة التي توارت إلى الصفوف الخلفية كي لا تلتقطها عدسات الكاميرا، أنّها تشارك بدعوة من الناشطة حياة مرشاد، للمطالبة بحقوق النساء، ورفضت الحديث عن قضايا العنف، مؤكّدة أنّها تشارك لرفع الصوت ضد جور قوانين الأحوال الشخصية وليس للحديث عن مشاكلها الخاصّة.

وكانت أنجيلا قد دعت  عبر “إنستغرام”  النساء إلى ملاقاتها للمطالبة بتعديل قوانين الأحوال الشخصية المتعلقة بالحضانة والطلاق والسن القانوني للزواج.

ونشرت أيضاً في خاصية “الستوري” عبر “إنستغرام” آية قرآنية من سورة البقرة: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”.

يذكر أن أنجيلا فجّرت قضية العنف الذي تعرضت له من طليقها الفنان، من خلال الناشطة حياة مرشاد، التي أكدت أن أنجيلا تعرضت للضرب بوحشية.

وقالت حياة إنّ أنجيلا رفضت مقاضاة طليقها إكراماً لابنتيها.

ح

وعادت أنجيلا وأجرت مقابلة مع جريدة “النهار”، قالت فيها إنّها تعيش ظروفاً سيئة مع ابنتيها، وتحدثت عن تعرضها للتعنيف ونقلها إلى المستشفى. وقالت “سامحته وأبديتُ استعداداً لطيّ الصفحة. خبّأتُ الوجع في الأعماق. وائل ليس شريراً، لكنّ مَن حوله (بوطة شياطين). هو طيّب، مشكلته أنّه ينجرّ. فليسامحه الله”.

وأضافت: “يعطيني نفقة بقيمة 3000 دولار في الشهر بناء على عقد موقّع عند القاضي ينصّ أيضاً على تحمّل تكاليف الكهرباء والموتور والطبابة. وهذه ما يتلكأ عنها”. وفسّرت بأنّ اعتراضها ليس على قيمة النفقة بل على كيفية استلامها، فكفوري، وفق قولها، حين يغضب منها، يُلزمها على تحصيلها من طريق المالية ويتأخّر بالدفع حتى السابع أو الثامن من الشهر، مما يعني الانتظار ساعات وتحمُّل الزحمة، فيما منزله لا يبعد كثيراً عن منزلها.

وتابعت: “أنا صادقة، أعيش بمئة دولار. لا أثاث مرتّباً في المنزل، وهو يعاني النشّ. ابنتي من دون غرفة نوم خاصة. صحيح أنّني مَن اخترتُ الشقّة، لكن لم أتوقّع المكوث فيها طويلاً مع ابنتيّ”. يزعجها معاقبته لها من خلال النفقة، بالتأخُّر أو بوسيلة التحصيل. تتحدّث عن كاراكتير “نرجسيّ، تلمع صورته أمام الناس، وفي منزله، تتساقط أقنعته. نوع وائل يُعذّب قبل إعطاء الحقّ”.

أوضحت بشارة أنها تطلب من وائل “أن يفرش المنزل وأستلم منه النفقة بموعدها من طريق البنك. وأريد مزيداً من الاهتمام بابنتيه. ولا يأتي على ذِكر سيرتي. أريد سعادتهما. لا أن أخجل من دعوة أصدقاء ابنتي إلى منزلي، فتتفاجأ بأنّ ابنة وائل كفوري من دون غرفة تليق بها. ابنتاه تحبّانه، وتزورانه تقريباً كلّ يوم. من جهتي سأهدأ. بلغتُ مرحلة عدم القدرة على تحمّل المُغالطات. الآن بدي روق”.

د

 

ج