التخطي إلى المحتوى
أنجيلا بشارة تنقلب على مواقفها: وائل كفوري فنان وأب كبير
.

في موقف مفاجىء، وبعد ساعات على مشاركة أنجيلا بشارة طليقة وائل كفوري في الاعتصام الذي دعت إليه جمعيات نسائيّة للانتفاض ضد جور المحاكم الدينية في لبنان، وللمطالبة بقانون مدني موحّد للأحوال الشخصية في لبنان، يضمن حقّ النساء في حضانة أطفالهن، ويكافح العنف ضد المرأة وتزويج القاصرات، وبعد أيام قليلة على مقابلتها مع صحيفة “النهار”، التي أعلنت من خلالها أنّ طليقها وائل كفوري ضربها بشكل عنيف، وأنّها دخلت إلى المستشفى جراء العنف الذي تعرّضت له، وأنّه يذلّها في كل مرّة يدفع فيها نفقات ابنتيه، وأنّ هاتين الأخيرتين تعيشان ظروفاً مادية صعبة ولا تملكان غرفة خاصة بهما في منزل صغير يفتقر إلى شروط الحياة الصحية، مدّت أنجيلا يد المصالحة لوائل، من خلال منشور على “انستغرام”، أثارت من خلاله الجدل، حيث انقلبت على مواقفها السابقة، مشيدة بوائل الأب والفنان.

"

فقد كتبت أنجيلا بعد منتصف الليل “الحياة تنقلب بلحظة، بمكالمة هاتف، نتيجة تحاليل، خطوة خاطئة في الشارع، مقابلة شخص، كلمة، موقف، حيث لا قوتك ولا علمك ولا فهمك ولا أموالك ستنفعك أمام أي لحظة من هذه اللحظات. لا أحد يعرف ماذا تحمل معه اللحظات القادمة…”.
وتابعت “لكني أعرف أنها ستكون لحظات السكينة والخيرة والمحبّة والرضى. وأنا مقتنعة أنّ العائلة هي النفس وهي مقدّسة…
وائل فنان كبير وأب كبير… أنجيلا بشارة.”.
ولم يعرف بعد سبب انقلاب أنجيلا المفاجىء بعد سلسلة تصريحات كشفت فيها الوجه الآخر لوائل، الرجل العنيف الذي وصفته بالنرجسي المهمل لأطفاله.