التخطي إلى المحتوى
إتهامات من الحكومة اليمنية.. لمبعوث الامم المتحدة!‏
.

اتهم تقرير صادر عن فريق المشاورات الحكومي، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، ‏بالسعي إلى “شرعنة الانسحاب الحوثي الأحادي وقوات الأمن التابعة لميليشيا الحوثي في الحديدة، ‏غرب البلاد‎”.‎
وقال التقرير “بعد محاولة أولى فاشلة، أعاد الحوثيون محاولة ثانية لتمرير طريقتهم المتخيلة ‏لإعادة انتشار قواتهم حول موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وهي طريقة لا تلامس إلا ‏هواهم ولا ترضي إلا المبعوث الأممي مارتن غريفثس الذي بذل جهده لإنجاز هذه الخطوة بأي ‏كيفية وبأي ثمن‎”.‎
وانتقد التقرير الفني العودة مجدداً إلى تخطيط انسحاب صوري بعد أن فشلت المحاولة الأولى، ‏مشيراً إلى أنه تفاجأ من “انجرار فريق العمل الأممي إلى محاولة إضفاء مشروعية على تحركات ‏الميليشيات‎”.‎
وحمل تقرير الفريق الحكومي، المبعوث الأممي مسؤولية فشل تنفيذ اتفاق الحديدة، مشدداً على ‏ضرورة “اتخاذ موقف متشدد حيال ظروف تطبيق الاتفاق وأدوات تطبيقه، وسلوك المبعوث ‏الأممي وفريق عمله‎”.‎
وكان الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي أكد أنه لا يمكن القبول باستمرار تجاوزات المبعوث ‏الأممي مارتن غريفثس إلا بتوفير ضماناتٍ كافية بما يضمن مراجعتها وتجنب تكرارها‎.‎
وقال الرئيس هادي في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن ما ‏يُقْدم عليه غريفيث يهدد بانهيار فرص الحل السياسي‎.‎