التخطي إلى المحتوى
إرتفاع عدد السيّاح بنسبة 8.20% مع نهاية النصف الأوّل من الـ 2019
.

إرتفع عدد السيّاح الوافدين إلى لبنان خلال شهر حزيران من العام 2019 إلى 231،116 سائح، مقارنةً مع 132،915 سائح في الشهر الذي سبقه و196،643 سائح في حزيران 2018، وذلك بحسب إحصاءات وزارة السياحة.
على صعيدٍ تراكميّ، زاد عدد السيّاح الوافدين إلى البلاد بنسبة 8.20 في المئة خلال النصف الأوّل من العام 2019 إلى 923،820 سائح، مقابِل 853،797 سائح في الفترة نفسها من العام المنصرم.
 وقد تَصدَّر السيّاح الأوروبيون لائحة القادمين إلى لبنان، مشكِّلين ما نسبته 35.82 في المئة (330،928 سائح) من مجموع الوافدين خلال الفترة المذكورة، تلاهم الوافدون العرب (297،112 سائح )، والزائرون من القارّة الأميركيّة (163،949 سائح في سياق متصل، أَظهَر تقرير غلوبل بلو إرتفاعاً سنويّاً بنسبة 11.5 في المئة في قيمة المبيعات الخالية من الضريبة في لبنان خلال النصف الأوّل من العام 2019.
وبحسب تقرير بنك الاعتماد اللبناني، فقد زاد الإنفاق الخالي من الضريبة من قِبَل السيّاح القادمين من قطر، الكويت، العراق والمملكة العربيّة السعوديّة بنسب سنويّة بلغت 57.8 في المئة، 39.0 في المئة، 39.4 في المئة و47.0 في المئة بالتتالي خلال النصف الأوّل مع العلم أنّ الإرتفاع الملحوظ في الإنفاق من قبل السيّاح السعوديّون يأتي في ظلّ رفع المملكة حظر السفر إلى لبنان بعيد تشكيل الحكومة. إلّا أنّ بعض البلدان قد سَجَّلَت إنكماشاً في الإنفاق الخالي من الضريبة من قِبَل سيّاحها في لبنان، نذكر منها فرنسا (-15.1 في المئة)، سوريّا (-8.5 في المئة)، والأردن (-4.5 في المئة).
من منظارٍ آخر، تبيَّن أنّ أكبر نسب نموٍّ في عدد عمليّات الإسترداد الضريبي خلال النصف الأوّل من العام 2019 تعود أيضاً إلى السيّاح القطريين (34.9 في المئة) والسعوديّين (35.7 في المئة). في المقابِل، شهد عدد عمليّات الإسترداد الضريبي تراجُعاً من قبل كلٍّ من السيّاح الفرنسيين (-17.5 في المئة)، الأردنيين (-13.2 في المئة)، والأميركيين (-3.4 في المئة). في المجمل، زاد عدد عمليّات الإسترداد الضريبي بنسبة 6.7 في المئة على صعيدٍ سنويٍّ خلال النصف الأوّل من العام 2019.
أمّا بالنسبة لتوزيع المبيعات الخالية من الرسوم بحسب جنسيّة السيّاح، فقد حظي الإنفاق من قِبَل السيّاح السعوديّين على حصّة الأسد (15 في المئة) من إجمالي الإنفاق الخالي من الضريبة، تبعه الإنفاق من قبل السيّاح من الجنسيّة الإماراتيّة (10 في المئة) والكويتيّة (8 في المئة)، والقطريّة (8 في المئة)، والسوريّة (8 في المئة).
وقد تركّز الإنفاق السياحي خلال النصف الأوّل من العام 2019 بشكلٍ رئيسيٍّ في فئة الملابس والموضة (66 في المئة)، تلتها فئة الساعات والمجوهرات (20 في المئة)، وكلٍّ من أدوات المنزل والحديقة (4 في المئة) و الإنفاق على المتاجر (3 في المئة). وقد حافظت العاصمة بيروت على الحصّة الأكبر (83 في المئة) من قيمة الإنفاق الخالي من الضريبة بفضل تمركُز المراكز التجاريّة الكبيرة والماركات الأجنبيّة فيها، تلتها منطقتا المتن (12 المئة) وبعبدا (2 المئة).

fjgg