التخطي إلى المحتوى
إستقرار الذهب!
.

استقرت أسعار الذهب دون تغيير تقريباً، ليُتداول المعدن الثمين قرب أعلى مستوى في أكثر من أسبوع الذي لامسه في الجلسة السابقة، بفضل تكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يخفض أسعار الفائدة هذا العام بعد بيانات في الآونة الأخيرة تُظهر ضعف التضخم.
ويضع خفض أسعار الفائدة ضغوطاً على #الدولار وعوائد السندات، مما يقلص تكلفة الذهب المُقوم بالدولار لحائزي العملات الأخرى. كما أن خفض الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.
وبحلول الساعة 06:26 بتوقيت غرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1284.31 دولاراً للأونصة، بعد أن بلغ أعلى مستوى منذ 16 نيسان عند 1288.59 دولاراً في الجلسة السابقة.
وفي غضون ذلك، تراجع الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.2 في المئة إلى 1287.70 دولاراً للأونصة.
وحقق الذهب أكبر مكاسبه بالنسبة المئوية في سبعة أسابيع يوم الجمعة بعد انخفاض الدولار مقابل سلة من العملات، في الوقت الذي تجاهل فيه المستثمرون النمو الاقتصادي القوي في الولايات المتحدة ليركزوا على النقاط الضعيفة.
وأظهرت بيانات أن النمو الأميركي في الربع الأول بنسبة 3.2 في المئة كان مدفوعاً فقط بعوامل تحفيز قصيرة الأمد تتمثل في تقلص العجز التجاري وأكبر تراكم للسلع غير المباعة منذ 2015 وهو ما قد يضغط على صورة اقتصاد البلاد في وقت لاحق.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، نزلت الفضة 0.2 في المئة إلى 15.03 دولاراً للأونصة، بينما ربح البلاتين 0.6 في المئة إلى 899.75 دولاراً للأونصة.
وهبط البلاديوم 0.6 في المئة إلى 1455.51 نقطة، بعد أن ارتفع لأعلى مستوياته في شهر عند 1465.01 دولاراً للأونصة في وقت سابق من الجلسة.