التخطي إلى المحتوى
إليسا: عرفت اليوم لماذا أصبت بمرض السرطان
.

استغلّت الفنانة إليسا المؤتمر الذي عقدته مساء أمس في فندق فينيسيا في بيروت مع أحد دور المجوهرات لإطلاق تشكيلة تحمل اسمها،  للإعلان عن استمرار دعمها لمرضى السرطان، خصوصاً العاجزين عن دفع تكاليف العلاج.
فتحت عنوان “خلي إيمانك أكبر من خوفك”، أطلقت إليسا مجموعتها، معلنة عن أنّ 40 بالمئة من الأرباح ستذهب لمرضى السرطان العاجزين عن دفع تكاليف العلاج.

"

إليسا التي عقدت مؤتمرها بحضور صحفي حاشد، تحدّثت عن مرضها الذي قاومته وهزمته، ودعت النساء إلى ضرورة إجراء الفحص السنوي المبكر، مؤكّدة أنّ اكتشاف السرطان في بدايته، يرفع نسبة شفاءالمريضة.
وأكّدت أنها لم تستسلم يوماً، بل تحدّت وقاومت المرض بإيمانها، وقالت “لولا إصراري لما كنت بينكم اليوم”. كما أشادت بالطاقم الطبّي في لبنان، معربة عن ثقتها به.

"

وأشارت إليسا إلى أنّها لم تسأل يوماً “لماذا أنا التي أصيبت بالمرض”، إلا أنّها بعد شفائها وحملات التوعية التي تقوم بها، وتأثّر الناس بهذه الحملة، علمت لماذا أصيبت هي بالمرض.
إليسا تحدّثت عن الحب الذي تلقّته من الناس بعد معرفتهم بقصّة مرضها، والذي قالت إنّه فاجأها وفاق توقّعاتها، وقالت إنها ممنونة لهذا الحب، وإنّها باتت اليوم تشعر أنّ ما أصيبت بهمجرد مرضٍ عادي باستطاعتنا أن نهزمه.
خلال المؤتمر، طرحت على إليسا العديد الفنيّة، من تعاونها مع “روتانا”، إلى قلّة حفلاتها، إلى علاقتها بزميلاتها.

"

فحول قلّة حفلاتها، قالت إنّها تفضّل تقنين ظهورها، في الحفلات والمقابلات والمناسبات العامّة.
كما أجابت على موضوع التنمّر الذي تتعرّض له على السوشال ميديا، فشكرت الله أنّها كانت قد حصّنت نفسها قبل هذه الموجة، وأعربت عن حزنها على الأشخاص الذين لا تزال تؤثر بهم التعليقات السلبية، مؤكّدة أنّ الأمر لا يحتاج كلّ هذا العناء، وأنّ السوشال ميديا عالم افتراضي، وأنّ البعض فارغ إلا من كلمات سلبية يرميها على شكل انتقادات وتنمّر، وطلبت من الجميع اعتماد أسلوب اللامبالاة.

"

كما أوضحت إليسا أن علاقتها بشركة “روتانا” على ما يرام، وأن لا خلافات معها، مؤكدة “روتانا” بيتي”.
كما تحدّثت عن ألبومها الذي سيبصر النور في عيد الميلاد، وقالت إنّ تسجيل الأغاني هو ما يشغلها حالياً.
وعمّا يشاع عن خلافٍ بينها وبين زميلتيها نجوى كرم ونوال الزغبي، قالت إليسا إنّ لا خلاف معهما، بل هو وضع مختلق من قبل البعض، وأكّدت أنها لو التقت بهما لألقت عليهما التحيّة.