التخطي إلى المحتوى
إليكم.. هوية السفن التي تعرضت للتخريب في الفجيرة
.

أكدت المصادر أن السفن الأربع التي تعرضت للتخريب قبالة سواحل الفجيرة، هي: سفينتان سعوديتان وثالثة إماراتية ورابعة نرويجية.

وقد أوضحت سلطات الفجيرة أن الحركة في الميناء تسير بشكل طبيعي، وأن حركة دخول وخروج السفن في ميناء الفجيرة طبيعية تماما.

من حهتها، أشارت الشركة المشغلة لإحدى السفن إلى حدوث أضرار في سفينة الشركة جراء “جسم غير معروف”.

كما دانت دول عربية الحادث، داعية إلى التحرك لوضع حد للأعمال الإجرامية باستهداف الملاحة البحرية.

وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية قد أعلنت، الأحد أن 4 سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

وقالت الخارجية الإماراتية في بيان، إن الجهات المعنية قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وجارٍ التحقيق حول ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وستقوم الجهات المعنية بالتحقيق برفع النتائج حين الانتهاء من إجراءاتها.

وأشارت إلى أن العمليات التخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن.

إيران تتهم دولة ثالثة

أما إيران، فقد أعلن حشمت الله فلاحت بيشه، عضو البرلمان الإيراني، الاثنين، أن “مخربين من دولة ثالثة” قد يكونون وراء الهجمات التي وقعت قرب ميناء الفجيرة في الإمارات الأحد.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إيرنا) عن بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان قوله: “هجمات ميناء الفجيرة ربما نفذها مخربون من دولة ثالثة يسعون لزعزعة استقرار المنطقة”.

فيما رأى عدد من الصحافيين العاملين بوكالات وصحف تابعة للحرس الثوري مثل “تسنيم” و”فارس” و”خراسان” وغيرها أن “أبناء المقاومة” يقفون وراء استهداف 4 سفن تجارية، الأحد، بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات في خليج عمان قرب إمارة الفجيرة.

ومن المعروف أن مصطلح “أبناء المقاومة” يُطلق من قبل مسؤولي النظام الإيراني على السياسيين والعسكريين، وتستخدمه الصحافة الإيرانية أيضا للدلالة على الأذرع والميليشيات التابعة لإيران في دول المنطقة.