التخطي إلى المحتوى
إيران تطالب بريطانيا بالإفراج عن ناقلتها: هذه لعبة خطيرة ولها عواقب!
.

أبلغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي وكالة الأنباء الإيرانية بأن إيران تدعو بريطانيا للإفراج الفوري عن ناقلتها النفطية العملاقة التي احتجزها مشاة البحرية الملكية البريطانية الأسبوع الماضي للاشتباه بخرقها عقوبات أوروبية بنقل النفط إلى سوريا.

وقال موسوي “هذه لعبة خطيرة ولها عواقب… الذرائع القانونية للاحتجاز ليست سليمة… الإفراج عن الناقلة في مصلحة جميع الدول… على القوى الخارجية مغادرة المنطقة لأن إيران والدول الإقليمية الأخرى قادرة على ضمان أمن المنطقة”. وحذرت إيران من إجراءات متبادلة إذا لم تفرج بريطانيا عن الناقلة.

الأسطول الأميركي

قال الأسطول الأميركي الخامس أمس الخميس إنه يعمل عن كثب مع البحرية الملكية البريطانية وشركاء إقليميين ودوليين لحماية حرية الملاحة وذلك بعد يوم من محاولة ثلاث سفن إيرانية اعتراض طريق ناقلة تابعة لشركة بي.بي خلال مرورها بمضيق هرمز.

وقال نائب الأميرال جيم مالوي قائد الأسطول في بيان “الأسطول الأميركي الخامس أُحيط علما بالتحرش غير القانوني الذي قامت به البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ومحاولات اعتراض طريق السفينة التجارية البريطانية بريتيش هيريتدج يوم العاشر من يوليو تموز قرب مضيق هرمز”.

اتهامات بريطانية

وكانت بريطانيا قالت أمس الخميس إن ثلاث سفن إيرانية حاولت اعتراض سبيل ناقلة مملوكة لها لدى مرورها عبر مضيق هرمز، الذي يتحكم في تدفق النفط من الشرق الأوسط للعالم، لكنها انسحبت بعد تحذيرات من سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية.

وبعد أسبوع من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية بتهمة انتهاك عقوبات مفروضة على سوريا، قالت لندن إن اعتراض الناقلة (بريتيش هيريتدج) التي تشغلها شركة بي.بي النفطية وقع في مضيق هرمز.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان “السفينة الحربية مونتروز اضطرت للتمركز بين السفن الإيرانية وبريتيش هيريتدج ووجهت تحذيرات شفهية للسفن الإيرانية التي ابتعدت حينها”. وحثت بريطانيا السلطات الإيرانية على “تهدئة الوضع في المنطقة”.

ورفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقرير البريطاني ونقلت وكالة فارس للأنباء عنه وصفه للمزاعم الواردة فيه بأنها “هراء”.

وقال مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة الأركان المشتركة للكونغرس إن ما حدث كان محاولة فيما يبدو من قطع بحرية صغيرة “للاستيلاء” على سفينة تجارية بريطانية. وأضاف الجنرال مارك ميلي قائد الأركان الحالي للجيش الأمريكي والمرشح لقيادة الأركان المشتركة أن حرية الملاحة مبدأ أساسي وأن مرافقة قطع بحرية عسكرية للسفن التجارية هو أمر محل بحث مع الحلفاء وسيشهد تطورات خلال الأسابيع المقبلة.