التخطي إلى المحتوى
إيران تعلن احتجاز “ناقلة أجنبية”.. وبريطانيا تشدد على حماية تجارتها عبر مضيق هرمز
.

أعلنت إيران اليوم، احتجاز “ناقلة أجنبية” على متنها 12 فرداً في جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، فيما أعربت بريطانيا عن قلقها في حماية تجارتها بمضيق هرمز.

ونقل التلفزيون الايراني عن الحرس الثوري الإيراني اليوم، احتجاز “ناقلة أجنبية” على متنها 12 فرداً في جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز بالخليج”، ويأتي هذا في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب الاتفاق النووي المنهار بين طهران والقوى العالمية.

وقال الحرس الثوري إن “الناقلة التي اختفت قبل أيام تم احتجازها، ووجه اتهامات لطاقمها “بالتهريب”. ولم يحدد البيان هوية الناقلة أو البلد الذي ينتمي إليه الطاقم.

وناقض الحرس الثوري، تصريح الخارجية الإيرانية أمس، حيث أعلنت أن ناقلة النفط التي “فقدت” مساء السبت تعرضت لعطب. وأمس الأربعاء، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه لم يطلع على أي تقارير عن سحب ناقلة أجنبية إلى أحد موانئ إيران.

وقال ظريف لشبكة “سي إن إن” بنيويورك: “لم أطلع على أي ملخص حول هذا الموضوع ولكني سمعت في الأخبار أن الناقلة طلبت مساعدة وتم تقديم المساعدة إليها، ولكني لم أحظ بأي ملخص حول هذا الأمر”.

في المقابل، أعلنت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت اليوم، أن بلادها على حق في قلقها على حماية تجارتها في مضيق هرمز، وذلك بعد توترات مع إيران تتعلق بمرور السفن في الخليج.

وتدهورت العلاقات بين طهران والغرب بشكل متزايد عقب احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، وبعدما قالت لندن إن سفنا إيرانية اقتربت من السفينة البريطانية بريتيش هيريتدج، التي تشغلها شركة “بي.بي” النفطية، في المضيق الواقع بين إيران وشبه الجزيرة العربية.

وأضافت موردونت: “نحن على حق في قلقنا على حماية تجارتنا في مضيق هرمز”. وقالت إن “نشر السفينة الحربية “كنت” في بحر الخليج العربي يعكس التركيز على حماية المصالح البريطانية”. وأضافت: “نشر السفينة الحربية (كنت) في الخليج يصب في ضمان حرية الملاحة”.

وكانت إيران قد توعدت بالرد على ما وصفته “قرصنة” بريطانية بعد احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

وأشارت بريطانيا، الجمعة، إلى إرسال سفينة عسكرية ثانية للخليج، بعد السفينة الحربية “مونتروز”، في عملية انتشار مقررة.

وأوضح وزير خارجية بريطانيا، جيريمي هانت، في تصريحات تلفزيونية أن لا المملكة المتحدة ولا حلفاؤها يريدون صراعا، مشيراً إلى أن بلاده تريد تجنب تصعيد قد يكون خطيرا مع إيران.