التخطي إلى المحتوى
إيران تفشل في ثالث تجربة صاروخية.. ومنصة الإطلاق تنفجر!
.

قال مسؤول إيراني إن صاروخاً قد انفجر على منصة إطلاقه في مركز “الخميني” الفضائي قبل الإطلاق، وهو ثالث فشل واضح من جانب طهران في إطلاق الصواريخ هذا العام.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول الإيراني الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن الحادث نتج عن “بعض المشكلات الفنية وانفجرت المنصة لكن علماءنا الشباب يعملون على حل المشكلة”.

ولم يقدم المسؤول الإيراني مزيدا من التفاصيل، لكن رويترز نقلت عن مسؤول أميركي لم تكشف هويته قوله إن إيران فشلت مؤخرا في إطلاق الأقمار الصناعية، وأظهرت صور الأقمار الصناعية لشركة “بلانيت” التجارية، أعمدة سوداء من الدخان تتصاعد فوق منصة إطلاق في مركز الفضاء في محافظة سمنان الإيرانية.

وفي 24 آب ذكرت الإذاعة الوطنية الأميركية، نقلاً عن صور الأقمار الصناعية التي تلقتها من مختبرات “بلانيت”، أن إيران قامت بطلاء مركز الإطلاق المحترق لإجراء اختبارات جديدة.

غير أن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، كان قد أعلن صباح الخميس، أن بلاده تنوي إجراء تجربة إرسال أقمار صناعية للفضاء قريبا. وانتقد حاتمي لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” معارضة المجتمع الدولي لبرنامج إيران للصواريخ قائلا “عندما يلاحظ بعض المراقبين شيئًا جديدًا يثيرون الأسئلة، في حين أن هذه الإجراءات هي مساع طبيعية”.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في وقت سابق إن “هذه المركبات تحتوي على تقنيات متطابقة وقابلة للتبادل مع تلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الصواريخ العابرة للقارات”.

ويعد برنامج الفضاء الإيراني مصدر قلق للولايات المتحدة وأوروبا، لأن الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية يمكن أن يكون لها استخدام مزدوج كصواريخ باليستية طويلة المدى تحمل رؤوسا نووية.

وتتهم الولايات المتحدة طهران باستخدام التكنولوجيا لإطلاق أقمار صناعية في المدار كجزء من جهودها لتطوير أسلحة نووية. وقد نفت إيران هذا الاتهام.

وتطالب الولايات المتحدة بإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وفق قرار مجلس الأمن 2231 التابع للأمم المتحدة الذي يحظر على إيران تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

وكانت إيران قد فشلت في تجربتين سابقتين لإطلاق قمرين صناعيين بواسطة صاروخين بعيدي المدى في غضون دقائق، وذلك في 15 يناير/كانون الثاني و5 فبراير/شباط الماضيين.

وذكرت تقارير أميركية حينها أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نفذت برنامجاً سرياً لتعطيل اختبارات الصواريخ الإيرانية.