التخطي إلى المحتوى
الأمم المتحدة تصرخ: نصف شبيبة العالم لا يجيدون القراءة والحساب !
.

لا تشجّع الأرقام التي نشرها موقع الأمم المتحدة في يوم الشباب الدولي لجهة نسبة تدني المهارات المتفشية بين من هم في أعمار تتراوح من 6 الى 14 سنة، ولاسيما أن المدة الزمنية المتبقية للدخول في تحقق خطة التنمية المستدامة لعام 2030  باتت وجيزة.
فأن يقدر عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة في العالم في حدود 1،8 مليار شاب، ثم تظهر الارقام بأن أكثر من نصف العدد يفتقدون لمهارات القراءة والحساب على الرغم من أن معظهم يذهبون إلى المدارس، لمعضلة لا يستهان بها في حال بقي الرهان المستقبلي الأول على تلك الفئة الشابة باعتبارها الشريكة الأساسية في التغيير وعالجة التحديات والأزمات المتراكمة من حول العالم.
هذا العام ارتأت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يكون عنوان “النهضة بالتعليم” محور المناسبة للعام 2019، انطلاقا من الهدف 4 من الخطة وينص على :”ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع‘‘ ، ليغدو الهدف المنشود من اليوم العالمي للشباب لعام 2019 هو البحث في كيفية تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق خطة التنمية المستدامة .
وبحسب الجمعية فإن “التعليم المتاح والشامل بات يعد أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يمكن له أن يضطلع بدور في منع نشوب الصراعات. فالتعليم “مضاعف للتنمية‘‘ لأنه له دور محوري في تسريع التقدم المحرز في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ذات الصلة به، سواء أكان ذلك هدف القضاء على الفقر، أو هدف الصحة الجيدة، أو هدف المساواة بين الجنسين، أو هدف العمل اللائق والنمو الاقتصادي، أو الحد من التفاوت، أو هدف العمل في مجال المناخ، أو هدف إنشاء المجتمعات المسالمة. فيجب أن يؤدي التعليم إلى نتائج تعليمية ذات صلة وفعالة، من حيث مناسبة محتوى المناهج الدراسية للأغراض المرادة منها، وليس للثورة الصناعية الرابعة ومستقبل العمل وحسب، وإنما مناسبة كذلك للفرص والتحديات المُغيرة السياقات الاجتماعية”.

تل