التخطي إلى المحتوى
الأمم المتحدة تكرم “ضحايا سيرلانكا”
.

في الفعالية التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لتكريم ذكرى ضحايا العمليات الإرهابية التي استهدفت كنائس وفنادق في سري لانكا يوم عيد الفصح، قالت رئيسة الجمعية العامة ماريا فرناندا إسبينوزا إن المجتمع الدولي يقف معا في الكفاح ضد التطرف والعنف بجميع أشكاله.

وشددت إسبينوزا على أن هذه الفعالية المهيبة تمثل فرصة للمجتمع الدولي ليس فقط لتقديم التعازي، بل لتجديد التزامه بالجهود المشتركة لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب ومشاطرة الأفكار حول تعزيز التعاون والتصميم على مواجهة هذه التهديدات الناشئة.

من جهتها بعثت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، بتعازيها إلى أسر الضحايا وحكومة سري لانكا، قائلة إن “العالم يشهد ارتفاعا خطيرا  في التعصب وكراهية الأجانب والعنصرية. واليوم تنتشر هذه العنصرية بسهولة وبسرعة عبر الإنترنت”.

وأكدت من جديد أن الأمم المتحدة ستواصل تعزيز جهودها لمكافحة ومنع التطرف والإرهاب.

أما مندوب سري لانكا الدائم لدى الأمم المتحدة أمريت روهان بيريرا، فشكر المجتمع الدولي على دعمه خلال الأوقات الصعبة التي مرّت بها بلاده:

“واجهنا العديد من التحديات نتيجة للوجه المتغير للإرهاب، والتطرف في أعمال العنف، ليس أقلها بسبب ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتمويل الإرهاب، والتقدم السريع للتكنولوجيا، من بين أمور أخرى. إن الحاجة إلى تبادل تكنولوجيا المعلومات وقواعد البيانات والاستخبارات في مكافحة الإرهاب أمر بالغ الأهمية”.

وأضاف بيريرا أن وسائل الإعلام، لا سيما مع انتشار أدوات التواصل الاجتماعي، يمكن أن تساعد على نشر القيم التي تعزز ثقافة السلام والحوار والتفاهم بدلا من أن تكون منصة للكراهية والتعصب والشائعات. “من الأهمية بمكان بالنسبة لنا أن نحافظ على الفضاء الديمقراطي، ليتم استخدام الأدوات القيمة مثل فيسبوك وتويتر، من بين أدوات أخرى، كمساحات لنقاش صحي بدلا من إنتاج العنف والتطرف”.