التخطي إلى المحتوى
الانتقالي السوداني: باب التفاوض لم يغلق.. ويجب إشراك الجميع
.

نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، ‏الاثنين، أن قوات الدعم السريع موجودة بدعم من الجيش‎.‎
وقال حميدتي أن قوى الحرية والتغيير لا يريدوننا شركاء بل في موقع شرفي، لافتاً إلى أنه لن ‏يغلق باب التفاوض ولكن يجب إشراك الآخرين‎.‎
وأكد نائب رئيس الانتقالي السوداني أن قوى الحرية والتغيير تريد تغيير كل الأجهزة بما فيها ‏الدعم السريع والأجهزة الأمنية والمدنية‎.‎
ووعد بمحاسبة المتورطين في الفساد، مشدداً على أن “الملف في صميم مسؤوليتنا‎”.‎
أضاف حميدتي “لدينا القاعدة الجماهيرية الأكبر في السودان‎”.‎‏ وأقسم نائب رئيس الانتقالي ‏السوداني بأن المجلس العسكري لن يسلم السودان إلا إلى أياد أمينة‎.‎
من جانبها، تسعى قوى الحرية والتغيير إلى توحيد موقفها وتنسيق العمل بين مكوناتها، حيث ‏تقترح تشكيل جسم قيادي مركزي يكون أعلى جهة لإصدار القرارات، وفق مصادر “العربية‎”‎
الى ذلك، ذكرت مصادر موثوقة للعربية/الحدث، أن مهام الجسم بحسب الوثيقة المقدمة تتمثل في ‏وضع السياسات العامة ومراقبة الخطط الخاصة بقوى إعلان الحرية التغيير‎.‎
وسيتكون المجلس المركزي من 25 مقعداً لكتلة نداء السودان، 2 للجبهة الثورية، 5 مقاعد لكتلة ‏الإجماع الوطني، 5 لتجمع المهنيين، 3 مقاعد للتجمع الاتحادي، 3 مقاعد لتجمع القوى المدنية، ‏مقعد للتيار الوسط، ومقعد للحزب الجمهوري‎.‎
ويشير المقترح إلى أنه يُمكن التمثيل للكيانات غير الموقعة على وثيقة الحرية والتغيير في لجان ‏ومكاتب قوى الحرية والتغيير‎.‎
أما المجلس العام (وهو جسم استشاري) فسيضم وفقاً للمقترح كل الموقعين على الإعلان قبل 11 ‏أبريل 2019م، فيما يُراعى أن يكون 30% من الشباب و35% للنساء‎.‎