التخطي إلى المحتوى
البنتاغون: منعنا وقوع هجمات إيرانية بعد نشر قواتنا بالخليج
.

قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان اليوم الثلاثاء عقب إفادة للكونغرس ‏بشأن التهديدات الإيرانية إن الولايات المتحدة حالت دون وقوع هجمات محتملة بنشرها قوات في ‏الشرق الأوسط‎.‎
أضاف للصحفيين في الكونجرس “لقد منعنا هجمات بإعادة نشر قواتنا دون وقوع هجمات ‏محتملة على القوات الأمريكية. تركيزنا الأكبر في هذه المرحلة هو منع سوء التقدير الإيراني‎”.‎
وتابع باتريك شاناهان أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لردع ايران وليس لإشعال ‏حرب ضد الجمهورية الإسلامية، وذلك بعد اطلاعه أعضاء الكونغرس على التطورات المتعلقة ‏بهذا الملف‎.‎
وتوجه شاناهان للصحافيين بعد خروجه من اجتماع مغلق مع وزير الخارجية مايك بومبيو ‏بالقول: “هذا بشأن الردع وليس الحرب. نحن لسنا على وشك الذهاب الى حرب‎”.‎
فيما أكد الكونغرس، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوضح أنه لا يريد الحرب ‏مع إيران لكنه لم يستبعد الخيار العسكري‎.‎
وأردف أن إيران تواصل سياستها العدوانية في سوريا ولبنان والعراق، مشيرا أن الكونغرس ‏استمع إلى إحاطة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول التهديدات الإيرانية، وأن ‏الأخير قال إن لا توجه لشن حرب ضد إيران، لكنه أكد أن الولايات المتحدة سترد على أي تهديد ‏إيراني‎.‎
وقال عضو بالكونغرس أن “بومبيو شرح لنا الهجمات التي شنها وكلاء إيران على اليمن ‏والسعودية‎”.‎
وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد قال في وقت سابق اليوم إنه “من الممكن جدا” ‏أن تكون إيران تقف وراء اعتداءات الخليج العربي‎.‎
وأوضح: “بالنظر إلى جميع النزاعات الإقليمية التي شهدناها في العقد الماضي وشكل هذه ‏الهجمات، يبدون أنه من الممكن جدا أن تكون إيران وراءها‎”.‎
وتابع بومبيو “الأهم هو أننا سنواصل اتخاذ إجراءات لحماية المصالح الأميركية والعمل لردع ‏إيران عن السلوك السيئ في المنطقة والذي يهدد بحق بتصعيد الوضع بحيث ترتفع أسعار النفط‎”.‎
في المقابل قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه يسعى للحصول على صلاحياتٍ تنفيذيةٍ ‏موسعة للتعامل بشكل أفضل مع ما أسماه بالحرب الاقتصادية مع الولايات المتحدة‎.‎
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية استشهد روحاني خلال لقاء مع رجال دين إيرانيين بالصلاحيات ‏التي كانت ممنوحة للمجلس الأعلى خلال الحرب الإيرانية العراقية في 1980 والمتعلقة ‏بالقرارات الاقتصادية وقرارات الحرب‎.‎