التخطي إلى المحتوى
التغير المناخي على متن زورق “غريتا”
.

نشر موقع “بي بي سيار عربية” حكاية الناشطة البيئية  غريتا ثونبيرغ (16 عاما)التي أبحرت من جنوبي إنجلترا يوم الأربعاء متوجهة إلى نيويورك وتشيلي لحضور قمتين للأمم المتحدة حول التغير المناخي، على متن الزورق “ماليزيا 2″، وهو زورق سباق يعمل بالطاقة الشمسية ومزود بتوربينات تحت الماء.

"

وقالت غريتا في كلمتها إنها مصممة على عمل “كل ما تستطيع” من أجل التصدي لظاهرة التغير المناخي التي وصفتها بأنها “مشكلة خطيرة جدا”.ووصفت المراهقة، التي ترفض السفر جوا بسبب تأثير ذلك على البيئة، المشككين في صحة ما يجري من تغيّر في المناخ بالقول “سيكون هناك دائما من لا يفهمون أو لا يتقبلون البراهين العلمية الدامغة. سأتجاهلهم، لأنني لا اعتمد سوى على الأدلة العلمية”.

"

وأضافت الناشطة السويدية الشابة أنها تعتقد بأن وجهات نظر الناس بدأت بالتغيّر، قائلة “حتى لو كان ذلك ليس كافيا، وليس بالسرعة المبتغاة، فإنه تقدم مع ذلك. لم تذهب جهودنا سدى”.
وأشارت الى أن  الرحلة البحرية تستغرق نحو اسبوعين في زورق يفتقر إلى أبسط وسائل الراحة، إذ لا توجد فيه مراحيض أو مطابخ أو أي خصوصية، ويمكن أن تتضمن الرحلة تحديات كدوار البحر، ولكنها أضافت أن البشر في أنحاء العالم يعانون مما هو أكثر من ذلك.

"

يذكر أن الزورق ماليزيا 2 – والبالغ طوله 18 مترا – الذي تستخدمه غريتا في رحلتها أعد للمشاركة في سباق “فيندييه غلوب” للإبحار حول العالم بين عامي 2016 و2017.

"

وكان مالك الزورق، بيير كاسيراغي، الذي ينتمي للأسرة الحاكمة في موناكو، قد عرض خدمات زورقه بالمجان من أجل الرحلة من بليموث إلى نيويورك.
وقالت الناشطة إن السفر بحرا يبرهن على أن “أزمة تغيّر المناخ هي أزمة حقيقية وموجودة فعلا”. أما حفيدها المتحمس للفكرة فإنها ودع غريتا بقوله:”من الممكن أن يرتفع منسوب المياه إلى مستويات خطيرة. غريتا إنما تنقذ الأرواح”.