التخطي إلى المحتوى
التونسيون ينتخبون رئيسهم
.

تشهد تونس اليوم بداية مرحلة مصيرية جديدة، مع بدء العد التنازلي لانتخاب رئيس جديد للبلاد، خلفاً للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

يتوجه نحو سبعة ملايين ناخب تونسي، اليوم (الأحد)، إلى أكثر من 4500 مركز اقتراع داخل تونس، في ثاني انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ البلاد.

ويتنافس على منصب رئيس تونس السابع في تاريخها الحديث، 26 مترشحاً، يمثلون مختلف التيارات الفكرية والسياسية، من بينهم ثمانية مستقلين، أبرزهم عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع المدعوم من قبل حزبي «نداء تونس» و«آفاق تونس».

وكشف الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، خالد حيوني، عن أن 70 ألف عنصر أمني سيشاركون في تأمين عملية الاقتراع، بالإضافة إلى 32 ألف عسكري، أعلنت عنهم وزارة الدفاع.

وقال حيوني إن من بين 70 ألف عنصر أمني، سيتم تعبئة 50 ألف من أجل تأمين مراكز الاقتراع، والمشاركة في نقل المواد الانتخابية، وحماية ومراقبة كافة المرشحين للانتخابات الرئاسية، وعددهم 26، خلال أنشطتهم وزياراتهم.

وأوضح أن 20 ألف أمني سيؤمنون السير العادي لباقي المهام الأمنية، بموازاة الموعد الانتخابي، بما في ذلك تأمين المنشآت العمومية، والساحات العامة والتجارية، وقطاع النقل والمستشفيات ومكافحة الإرهاب والجريمة. كما سيتولى الأمن نقل صناديق الاقتراع إلى 27 مركز تجميع وفرز في أنحاء البلاد.

من جهته، أفاد الناطق باسم وزارة الدفاع، محمد زكري، عن تعبئة 32 ألف عسكري لتأمين مقرات هيئة الانتخابات ومحيط مراكز الاقتراع، والتكفل بنقل المواد الانتخابية. وقال زكري إن الوحدات العسكرية ستقوم أيضاً بدورها في تأمين الحدود، والتصدي لكل محاولات المساس بالتراب التونسي.

وانسحب في اللحظات الأخيرة للحملة الانتخابية الرئاسية، مرشحان ثانويان من السباق، مساء الجمعة، لصالح وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، الذي يحظى بدعم حزب نداء تونس الفائز بانتخابات 2014.

وأعلن المرشحان محسن مرزوق، ورجل الأعمال سليم الرياحي، انسحابهما في بيانين نُشرا عبر صفحتيهما على «فيسبوك»، قبل بدء مرحلة الصمت الانتخابي، منتصف ليل الجمعة/‏‏السبت، في محاولة متأخرة للحد من تشرذم الأصوات. ويعدّ المرشحان من بين ثمانية مرشحين آخرين ينتمون إلى نداء تونس أو قريبين منه.