التخطي إلى المحتوى
الجزائر.. القضاء يأمر بحبس وزير سابق
.

يواجه الأميركي كان سركان دملاركايا حكما بالسجن 20 عاما ودفع غرامة قد تصل إلى 250 ألف دولار بعد اعترافه بدعم تنظيم داعش، وفق بيان صادر عن وزارة العدل.

ويخضع دملاركايا (20 عاما) للمحاكمة في تكساس حيث قبض عليه في نهاية عام 2017 لمحاولته الانضمام للتنظيم ودعمه له من خلال تقديم معلومات لعناصر من التنظيم حول كيفية تصنيع أسلحة أوتوماتيكية وتصنيع واستخدام عبوات تفجير (TATP).

وبدأ دملاركايا خلال 2017 بالحديث مع عناصر ومناصرين لتنظيم داعش، إذ كان يسعى للانضمام لصفوف التنظيم في العراق وسوريا، وألمح خلال حديثه أن سيقوم بتوجيه ضربات داخل أميركا في حال عدم تمكنه من الالتحاق بالتنظيم لينال “الشهادة”.

وكشفت ملاحقة السلطات لدملاركايا أنه قام بتقديم إرشادات لعناصر من التنظيم ومناصرين له بكيفية تصنيع عبوات تفجير وكيفية استخدامها٬ ونصائح أخرى تتعلق بكيفية شراء أسلحة بيضاء من بعض المتاجر بقيمة لا تتجاوز 15 دولارا.أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا في الجزائر، بإيداع الوزير السابق السعيد بركات الحبس المؤقت بتهم ترتبط بفترة عمله في منصب وزير التضامن الوطني بين الأعوام 2010 و2012.

وذكرت الإذاعة الجزائرية، أن “بركات (71 سنة) متهم بتبديد أموال عامة وإبرام صفقة مخالفة للتشريع والتنظيم المعمول به والتزوير في محررات عامة حين كان وزيرا للتضامن الوطني والأسرة”.

وأمر مستشار المحكمة العليا يوم الأحد الماضي، بحبس الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم جمال ولد عباس، وبالتهم ذاتها في فترة عمله في وزارة التضامن بين الأعوام 1999 و2010.

وكان المسؤولان يتمتعان بالحصانة البرلمانية التي تمنع متابعتهما أمام القضاء كونهما كانا عضوين في مجلس الأمة، إلا انهما تنازلا عن الحصانة في يونيو الماضي.

ومنذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل الماضي تحت ضغط حركة احتجاجية غير مسبوقة، بدأت حملة محاربة فساد طالت مسؤولين كبارا ورجال أعمال مرتبطين بالسلطة.