التخطي إلى المحتوى
السودان.. اتفاق “الحرية” و”الجبهة” على سلطة مدنية انتقالية
.

قالت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان ليل الأربعاء إلى الخميس، إنها توافقت مع الجبهة الثورية، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، على الانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي بأسرع وقت، والوصول إلى سلام عادل وشامل، وكيفية توفير الحياة الكريمة للسودانيين.

وتركز الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير السوادنية والجبهة الثورية على كيفية إدارة المرحلة الانتقالية في السودان، وأكد الطرفان أن اتفاقهما بشأن الفترة الانتقالية لا يتضمن “محاصصة”.

وكان الأمين داوود نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية قد كشف أنه تم الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير أن تكون الجبهة الثورية ممثلة بشخصين في المجلس السيادي دون تسميتهما.

وكشف الجيش السوداني في وقت سابق في بيان له عن تفاصيل محاولة انقلابية وقعت قبل أسابيع وشارك فيها رئيس هيئة الأركان وقال الجيش إن المحاولة الانقلابية شارك بها ضباط من جهاز الأمن وقادة في الحركة الإسلامية.

منذ عزل الرئيس السوداني السابق عمر البشير في الحادي عشر من أبريل الماضي وتولي المجلس العسكري لزمام الأمور في البلاد تعددت محاولات الانقلاب على السلطة.

محاولات متكررة في أقل من ثلاثة أشهر تشابهت في أساليب تنفيذها وأسفر عنها توقيف قادة عسكريين وسياسيين من النظام السابق.

وأحدث المحاولات هي أكبرها إذ أسفر عنها اعتقال رئيس الأركان الفريق أول هاشم عبد المطلب وقائد سلاح المدرعات اللواء نصر الدين عبد الفتاح وقائد المنطقة المركزية اللواء بحر الدين أحمد بحر.

وأوردت وسائل الإعلام السودانية، اعتقال الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن ووزير الخارجية السابق علي كرتي.