التخطي إلى المحتوى
السودان.. استئناف المفاوضات بين “العسكري” والمعارضة ‏
.

استؤنفت مساء الاثنين في الخرطوم المفاوضات بين المجلس العسكري الحاكم وقوى الاحتجاج ‏حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد، وسط استمرار الخلاف حول الجهة التي ستتولى ‏رئاسته.‏
وأفادت وكالة فرانس برس بأنّ المفاوضات بدأت في التاسعة والنصف ليلاً (19,30 ت غ).‏
وقال ساطع الحاج عضو وفد “تحالف قوى الحرية والتغيير” إلى المفاوضات مع المجلس ‏العسكري حول تسليم السلطة للمدنيين في تصريح لفرانس برس إنّ “الخلاف حول رئاسة ‏المجلس السيادي ونسب مشاركة المدنيين والعسكريين مازال قائماً”.‏
وكانت المفاوضات بين الطرفين استؤنفت ليل الأحد وتواصلت حتى فجر الاثنين، إلا أن الطرفين ‏لم يصلا إلى اتفاق نهائي وقررا مواصلة المباحثات مساء.‏
وأوضح الحاج أنّ “الاجتماع المطول الذي انفض صباح الاثنين تخلله عصف ذهني من ‏الأطراف (…) ونحن كقوى حرية وتغيير تمسكنا بأن يكون رئيس مجلس السيادة مدني وغالبية ‏الأعضاء من المدنيين”.‏
أضاف “بررنا ذلك لأن المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي لن يقبل التعامل مع حكومة عسكرية ‏إضافة للمزاج الشعبي الذي يرغب في حكومة مدنية”.‏
إلا أن المجلس العسكري تمسك بأن يكون رئيس المجلس السيادي من العسكريين، وفقا للحاج ‏‏”وبغالبية أيضا من العسكريين، وبرروا ذلك بالتهديدات الأمنية التي تواجه البلاد”.‏
وكان المتحدث باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي أشار في مؤتمر صحافي فجر الاثنين ‏بالقصر الجمهوري، إلى مواصلة المحادثات “آملين الوصول إلى اتفاق نهائي”، مشيرا إلى أنه ‏‏”تمت مناقشة هيكلية السلطة السيادية”.‏
ونشر تحالف قوى الحرية والتغيير بيانا الاثنين يوضح “جدول الحراك السلمي لهذا الاسبوع”.‏
وأكد البيان “إننا مستمرون في مواكبنا واعتصاماتنا ووقفاتنا حتى تحقيق كل أهداف ثورتنا ‏المجيدة وأولها تسلم مقاليد الحكم من قبل السلطة الانتقالية المدنية”.‏