التخطي إلى المحتوى
السودان.. قيادة موحدة للحوار مع المجلس العسكري
.

ذكرت مصادر سودانية لـ”سكاي نيوز عربية”، الجمعة، أن لجنة مكونة من قوى إعلان الحرية ‏والتغيير وافقت على تشكيل قيادة موحدة للحوار مع المجلس العسكري الانتقالي‎.‎
ووفقا للمصادر فإن القيادة الموحدة ستبحث مع المجلس العسكري الانتقالي نقاط الخلاف، وذلك ‏وسط تحفظ كيانات أخرى بقوى الحرية والتغيير على رأسها “تجمع المهنيين” الذي يرى أن أي ‏حوار مع المجلس العسكري يجب أن يفضي إلى تسليم السلطة إلى المدنيين‎.‎
ومن المتوقع أن تسلم قوى إعلان الحرية والتغيير السبت المقبل، ردها مكتوبا على الملاحظات ‏التي أوردها المجلس العسكري بشأن وثيقة الدستور الانتقالي‎.‎
وكانت لجنة من قوى إعلان الحرية والتغيير قد عكفت، الخميس، على هيكلة التحالف بإعلان ‏جسم لإدارة التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي خلال الفترة المقبلة‎.‎
يشار إلى أن قوى إعلان الحرية والتغيير كانت قد تسلمت، الاثنين الماضي، رد المجلس ‏العسكري الذي يحكم البلاد، على وثيقة هياكل واختصاصات وسلطات الفترة الانتقالية‎.‎
وكانت قوى الحرية والتغيير قدمت، الأسبوع الماضي، “وثيقة دستورية” للمجلس العسكري ‏الانتقالي، قالت إنها تشكل رؤية متكاملة بشأن صلاحيات ومهام المؤسسات خلال الفترة ‏الانتقالية‎.‎
من أبرز البنود، التي تضمنتها الوثيقة، وقف العمل بدستور 2005 الانتقالي، وتحديد فترة انتقالية ‏لمدة 4 سنوات، وتشكيل مجلس سيادي مشترك من المدنيين والمجلس العسكري لإدارة شؤون ‏البلاد‎.‎
ونصت الوثيقة أيضا على تشكيل مجلس تشريعي انتقالي من 120 إلى 150 عضوا‎.‎
وكان المجلس العسكري، الذي يحكم السودان منذ أبريل الماضي، عقب عزل الرئيس، عمر ‏البشير، إثر احتجاجات شعبية عارمة دام شهورا، أكد أنه يتفق مع بعض النقاط في وثيقة “الحرية ‏والتغيير”، لكنه يختلف مع بعضها الآخر‎.‎