التخطي إلى المحتوى
السودان.. مساعٍ إفريقية للتوسط من أجل حل الأزمة
.

انتهى اجتماع رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد مع قوى الحرية والتغيير في السودان، وذلك في إطار مساعٍ إفريقية للتوسط من أجل حل الأزمة، حيث التقى أعضاء المجلس العسكري الانتقالي، في إطار وساطة تقودها أديس أبابا لانتقال ديمقراطي في السودان.
ونقلت “رويترز” عن مصدر دبلوماسي في سفارة إثيوبيا بالخرطوم، أن رئيس الوزراء الإثيوبي سيجتمع مع شخصيات من قوى “الحرية والتغيير” المعارضة، خلال الزيارة التي ستستمر يوماً واحداً.
الوساطة الإثيوبية قابلها ترحيب من جانب قوى “الحرية والتغيير”، التي سبق ورفضت دعوة المجلس الانتقالي من أجل استئناف الحوار بدون أي شروط أو قيود.
مبادرات الداخل هي الأخرى لم تنقطع، حيث دفعت الإدارات الأهلية ومشايخ الطرق الصوفية بمبادرة عساها أن تقلل من حالة الاحتقان.
يأتي ذلك فيما صعدت قوى “الحرية والتغيير” من مواقفها، في بيان لها، أكدت فيه أن لا عودة للتفاوض وعددت مطالبها بمحاسبة المتورطين من المجلس العسكري في جرائم منذ 11 أبريل، وتسليم السلطة للمدنيين، والحل الفوري لقوات الدعم السريع.
من جانب آخر، هناك تباين في أعداد الضحايا والمصابين، حيث أكدت لجنة أطباء السودان المركزية أن عدد الضحايا تجاوز الـ100 قتيل، فيما نفت وزارة الصحة ذلك.
وبالتزامن، يستمر تعطل خدمة الإنترنت، مع عودة شحيحة للحركة في الشوارع الرئيسة، في ظل وجود بعض المتاريس التي لم تبارح مكانها، وتواصل إغلاق بعض المحال التجارية.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر”العربية” و”الحدث” أن المجلس الانتقالي في السودان أصدر قراراً أعفى بموجبه مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون جمال الدين مصطفى من منصبه.
في سياق آخر، أعلنت ذات المصادر اعتقال رئيس غرفة النقل الجوي كابتن عادل المفتي، من قبل الأجهزة الأمنية، والتحقيق معه، تحسباً لمواجهة العصيان المدني.