التخطي إلى المحتوى
السياحة الأميركية ضحية ترامب!
.

أفادت وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية، بأن قطاع السياحة الأمريكي أصبح ضحية جديدة للحرب التجارية المشتعلة بين الولايات المتحدة والصين، أقوى اقتصادين في العالم.

وذكرت أن عدد المسافرين من الصين إلى الولايات المتحدة انخفض خلال العام الماضي بنسبة 5.7% إلى 2.9 مليون مسافر، وهو أدنى مستوى منذ العام 2003.

وأضافت، أن التوترات التجارية أحد أسباب هذا التباطؤ، فبعد تبادل واشنطن وبكين فرض الرسوم الجمركية، أصدرت الصين تحذيرا لمواطنيها من السفر إلى الولايات المتحدة، طالبة من مواطنيها الحذر من عمليات إطلاق النار والسطو والتكاليف المرتفعة للرعاية الطبية.

يضاف إلى ذلك أسباب اقتصادية، فبحسب وولفجانج جورج أرلت، مدير المعهد الصيني لأبحاث السياحة الخارجية، فإن جزء كبيرا من المسافرين الصينيين فضلوا قضاء عطلتهم في الوطن أو هونغ كونغ أو تايوان، وذلك في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي في الصين بسبب الحرب التجارية.

من جهتها ذكرت وكالة “شينخوا” الصينية، أن بكين تعتبر صاحبة أعلى متوسط إنفاق في الولايات المتحدة، فبحسب رابطة السفر الأمريكية فإن كل سائح صيني أنفق بالمتوسط 6900 دولار في 2016، وهو ما يفوق إنفاق السياح القادمين إلى الولايات المتحدة من دول أخرى.

ووصلت المفاوضات التجارية بين أقوى اقتصادين في العالم إلى طريق مسدود هذا الشهر، حيث اتهم ترامب بكين بالتراجع عن صفقة وشيكة كان مسؤولو البلدين قريبين من إتمامها.

وعلى إثر ذلك زاد الرئيس الأمريكي الرسوم الجمركية من 10% إلى 25% على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار، لترد الصين على ذلك بزيادة في الرسوم أيضا على بضائع أمريكية بقيمة 50 مليار دولار.