التخطي إلى المحتوى
العراق يدخل على خط التهدئة بين أميركا وإيران
.

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن العراق سيرسل وفوداً إلى واشنطن وطهران للمساعدة في تهدئة التوترات وسط مخاوف من مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.

وأضاف أنه ليس هناك أي طرف عراقي يريد الدفع صوب حرب، وذلك بعد يومين من إطلاق صاروخ في بغداد وسقوطه قرب السفارة الأميركية.

ويأتي هذا التصريح في ظل التوترات المتزايدة من احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين إيران مع الولايات المتحدة، عقب إرسال الأخيرة حاملة طائرات إلى الخليج العربي، وتصاعد التهديدات الإيرانية ضد دول المنطقة والمصالح الأميركية.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الاثنين، أن إيران ستواجه “قوة هائلة” إن حاولت فعل أي شيء ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مضيفا أنها أبدت عدائية شديدة تجاه واشنطن.

وأضاف في حديث للصحافيين أثناء مغادرته البيت الأبيض لحضور فعالية في بنسلفانيا، أنه لا يزال مستعدا لإجراء محادثات مع إيران “عندما يكونون مستعدين”.

وكان الرئيس الأميركي قال في وقت سابق الاثنين، إن بلاده لم تسعَ لإجراء حوار مع إيران، وإنه إذا أرادت طهران التفاوض فيتعيّن عليها القيام بالخطوة الأولى.

في المقابل هدد قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني، عزيز نصير زادة، أمس الاثنين، بقصف عواصم دول المنطقة واستهداف منشآت النفط في الخليج العربي رداً على التهديدات الأميركية.

في حين، هدد الحرس الثوري الايراني، الاثنين، ضمنيا، بتصعيد الهجمات ضد دول المنطقة ومصالح الولايات المتحدة. وقال نائب قائد الحرس الثوري، علي فدوي، إن “الحرس بإمكانه تصعيد عملياته أكثر مما يقوم به حالياً”.