التخطي إلى المحتوى
القادة العرب: ندين الإعتداءات التي استهدفت المنشآت النفطية
.

أدانت كلمات القادة العرب خلال القمة العربية الطارئة التي استضافتها المملكة العربية السعودية استهداف المدن الآمنة في السعودية واستهداف السفن بالقرب من المياه الإقليمية الإماراتية.

وألقى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رئيس القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين كلمة أدان فيها استهداف المدن الآمنة في المملكة العربية السعودية واستهداف السفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة.

وقال السبسي: “إن الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة وما تشهده من تطورات خطيرة ومتلاحقة تتطلب في تقديرنا تقييماً مشتركاً ومعمقاً للتحديات ولمسار وأشكال التهديد التي تستهدف مقومات الأمن القومي العربي بما يساعد على تحديد أنجح السبل لمواجهتها وتطويق آثارها واحتوائها حفاظاً على أمن واستقرار بلداننا.”

من جانبه أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على أن أمن الخليج ركيزة أساسية للأمن القومي مؤكدا أن الدول العربية لن تتسامح مع اي تهديد لأمنها القومي.

وقال السيسي إن الهجمات على السعودية والإمارات فرصة لإعادة النظر في آليات الدفاع العربي.

أضاف: “علينا كعرب أيضا مسؤولية لتفعيل آليات التعاون العربي في مجال مكافحة الإرهاب وتدعيم قدراتنا الذاتية على مواجهته بل ربما تمثل هذه التهديدات الأخيرة مناسبة مهمة لتجديد النقاش حول تفعيل آليات العمل العربي المشترك القائمة بالفعل أو التي تم اقتراحها”.

كما لفت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمته إلى أن أمن الخليج ركيزة لأمن واستقرار المنطقة بأسرها مؤكدا أن وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء العرب في الدفاع عن مصالحهم والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، ورفض الأردن لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو تهديد لسيادتها أو أمنها بأي شكل من الأشكال.

وشدد الملك في كلمته على أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيـقه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، يمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه العادلة والمشروعة في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار الرئيس العراقي برهم صالح إلى أن المنطقة بحاجة إلى استقرار مبنية على منظومة الأمن المشترك، قائلا إن الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحول إلى حرب شاملة إن لم “نحسن” إدارتها، داعيا الجيران والحلفاء إلى دعم استقرار بلاده.

من جانبه قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إن أي خطة للسلام يجب أن تقوم على أساس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

 وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته الهجمات على المنشآت النفطية  الخليجية. وحول ورشة السلام المقرر عقدها في البحرين أكد عباس أن الجانب الفلسطيني لن يشارك في ورشة العمل التي دعت إليها الولايات المتحدة المنامة، رافضا استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.