التخطي إلى المحتوى
بادرة “حسن نية” جديدة.. بين اسرائيل وسوريا الأسد
.

قال مصدر إسرائيلي لم يكشف عن اسمه اليوم، إن بلاده قررت “كبادرة حُسن نية”، إطلاق سراح أسيرين سوريين من سجونها، في أعقاب عودة رفات الجندي الإسرائيلي زخريا باوميل من سوريا.

وكان المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا إلكسندر لافرينتييف كشف في وقت سابق، أن إسرائيل قررت الإفراج عن مواطنين سوريين من سجونها، وبأنه “لا ينبغي اعتبار عودة جثمان باوميل، خطوة أحادية الجانب”، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني “I24 NEWS”.

وشكر المبعوث الخاص السوريين على “التفاهم”، لكنه أوضح أنه “تم اتخاذ قرار في الجانب الإسرائيلي، بضرورة الإفراج عن المواطنين السوريين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، خلال فترة من الوقت”.

وأكد لافرينييف أن “إطلاق سراح جثمان باوميل يجب أن يُنظر إليه على أنه عمل يصب في صالح الجانب السوري”، مشيرا إلى أنه “نؤكد أننا لا نفعل بأي حال من الأحوال، أي شيء يتعارض مع مصالح سوريا، أو لا يخدم مصالحها”.

وأعلنت إسرائيل في الثالث من إبريل/ نيسان الجاري، أن جثمان باوميل قد عاد إلى إسرائيل بـ “مساعدة دولة ثالثة”، اتضح فيما بعد أنها روسيا. وعثر الجيش الروسي على جثمان باوميل، في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من العاصمة السورية، دمشق.

وكان مسؤول إسرائيلي قد أوضح حينها، أن بلاده “لم تدفع أي ثمن” لقاء جلب الرفات. وأكد الجيش الإسرائيلي، آنذاك، أن جلب جثمان زخريا لم يكن ضمن صفقة، وإنما بموجب عملية أطلق عليها اسم “أغنية حزينة”.

وفقا للافرينتييف، فإن غارات سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا “غير شرعية، وقد تُصعّد الوضع ليس فقط في سوريا، وإنما في المنطقة كلها”. وأضاف “نحن من جانبنا، نوضّح موقفنا للجانب الإسرائيلي، ونحاول إقناعه بأن هناك طرقًا أخرى للتأثير على التطورات، دون التسبب في أضرار مادية، أو تدمير منشآت أو مواقع في الأراضي السورية”. وتابع “نحن نعمل مع الجانب السوري. أولا وقبل كل شيء، نحن قلقون من إمكانية أن يؤدي كل حادث أو استفزاز إلى حرب كبرى. لا نريد أن تصبح سوريا ساحة للمواجهة العسكرية، أو ساحة لتسوية الحسابات بين الدول الكبرى”.