التخطي إلى المحتوى
بعد تأجيره.. تعليم “الروسية” لموظفي مرفأ طرطوس
.

أعلن في سوريا، البدء بإجراء دورة في اللغة الروسية، لعمال وموظفي مرفأ طرطوس، وذلك بعد يومين من الإعلان عن تأجير واستثمار المرفأ المذكور، لصالح شركة روسية، والذي تم الإعلان عنه، في العشرين من شهر نيسان/ أبريل الجاري.
وذكرت الشركة العامة لمرفأ طرطوس على موقعها الإلكتروني، في 22 من هذا الشهر، أنه ومن ضمن خطة مديرية التدريب والتأهيل، سيكون هناك دورة في اللغة الروسية للعاملين.
أضافت الشركة التي تدير المرفأ، وهي من المؤسسات الحكومية التابعة للنظام السوري، أنه تقرر إجراء الدورة في اللغة الروسية للعاملين، على مرحلتين وبقسمين، بسبب كثرة عددهم.
ويرفض النظام السوري، استعمال صيغة “تأجير” المرفأ، ويطلب استعمال صيغة “استثمار” عوضاً منها، وقام بعض مسؤوليه السابقين بانتقاد الإعلام الروسي لإطلاقه تعبير “استئجار” المرفأ المذكور.
في هذا السياق، قام علي حمود، وزير نقل النظام السوري، بنفي صيغة “تأجير” مرفأ طرطوس لصالح الجانب الروسي، قائلاً إن هنالك عقداً مع الروس لاستثمار المرفأ وتشغيله، مع شركة (ستروي ترانس غاز) الروسية الخاصة، مؤكداً أن مدة العقد هي 49 عاماً.
ومن ضمن حزمة واسعة من الإجراءات، ستقوم الشركة الروسية بتوسعة للمرفأ لتجعله قادراً على استيعاب أحجام أكبر للسفن الراسية، عبر زيادة عمق المياه.
أما بنود التعاقد ما بين النظام السوري والشركة الروسية، على استئجار واستثمار مرفأ طرطوس، فهي كغيرها من الاتفاقيات التي يعقدها نظام الأسد، مع روسيا حصراً، لا تُعرض على مجلس نوّابه، ولا ينشر أي بند من بنودها، إلا في حدود عامة. بحسب مراقبين.
وسيتم إخضاع موظفي مرفأ طرطوس، وعددهم قرابة 5000 عامل ترى الشركة الروسية أن عددهم أكبر بكثير من اللازم، وفق ما نشرته وسائل إعلام روسية الأربعاء، لدورة في اللغة الروسية، بإشراف مهندس من منسوبي وزارة النقل السورية.
وكانت حكومة النظام السوري قد أعلنت أنها قد سمحت للخطوط الجوية القطرية، بالعبور في الأجواء السورية، بعد طلب تقدّمت به، على الرغم من إعلان الدوحة قطيعة مع نظام الأسد.
ولفت في هذا السياق، تأكيد وزارة نقل النظام السوري، تلقّيها طلبات “بكتب رسمية” من شاحنات تركية، للمرور “الترانزيت” من سوريا، تبعاً لما قاله أحد مسؤولي الوزارة المذكورة، الأربعاء، ونقلته صحيفة (الوطن) المملوكة لرامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد.