التخطي إلى المحتوى
بعد 55 يوما.. “بوينغ” تعترف بخطأها القاتل!‏
.

أقرت شركة “بوينغ” الأميركية بأنها كانت على دراية بوجود مشكلة تهدد سلامة طائرات طراز ‏‏”737 ماكس”، وذلك قبل وقوع كارثتي إندونيسيا وإثيوبيا، لكنها تغاضت وقررت “عدم ‏التصرف”، وفق ما نقل موقع “سي إن إن‎”.‎
واعترفت الشركة الأميركية سابقا بأن نظام التنبيه الذي كان من المفترض أن يكون ميزة رئيسية ‏في الأسطول “لم يكن قابلا للتشغيل في جميع الطائرات‎”.‎
وقال “سي إن إن” إن بوينغ أصدرت بيانا جديدا، الأحد، يؤكد أن الشركة كانت على علم قبل ‏أشهر من حادث تحطم الطائرتين “بأن نظام الإنذار لا يعمل بالطريقة التي كانت تعرض بها ‏الطائرة على المشترين‎”.‎
وبالرغم من العلم المسبق، إلا أن الشركة لم تكلف نفسها عناء إخبار خطوط الطيران أو إدارة ‏الطيران الفيدرالية الأميركية بالمشكلة‎.‎
وأشار المصدر إلى أن بوينغ قامت بإشارة بسيطة إلى الخطأ عند إدارة الطيران الفيدرالية، بعد ‏حادثة التحطم الأولى، لكنها لم تكشف كل التفاصيل، مضيفا “كما أنها لم تذكر ما إذا كان الخلل ‏يتعلق بالسلامة أم لا‎”.‎
وجاء في البيان الجديد للشركة العملاقة “حين تعود طائرات ماكس إلى العمل، سيحظى الأسطول ‏بأكمله بنظام تنبيه واضح مفعل وقابل للتشغيل في أي وقت‎”.‎
ووقع الحادث الأول، بعدما تحطمت طائرة بوينغ 737 ماكس 8 بعد 13 دقيقة من إقلاعها من ‏مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا بإندونيسيا، في أكتوبر 2018. ولقي جميع من كانوا على ‏متنها مصرعهم، وعددهم 189 راكبا‎.‎
وفي 10 آذار/مارس 2019، تحطمت طائرة أخرى من الطراز نفسه بعد 6 دقائق من إقلاعها ‏من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا باتجاه كينيا. وقتل جميع ركابها وعددهم 149 راكبا و8 من ‏أفراد الطاقم‎.‎
وظهرت قضية الخلل في نظام التبنيه بعد تحطم الطائرة في إندونيسيا، لكن لم تكن هناك ‏مؤشرات في ذلك الوقت على أنها ناتجة عن خطأ يمس تصنيع شركة بوينغ‎.‎
ويوفر نظام التنبيهات حماية إضافية للطيارين، إذ يعمل على تحذيرهم عندما يكون هناك خلاف ‏بين قراءة مستشعرين منفصلين لزاوية أنف الطائرة‎.‎