التخطي إلى المحتوى
بومبيو: مستمرون بتطبيق العقوبات على إيران
.

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الجمعة)، أن «الولايات المتحدة ستستمر في تطبيق العقوبات على إيران».

كلام بومبيو جاء خلال كلمة ألقاها في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال لقاء موسَّع بين دول منطقة جنوب شرقي آسيا وقوى عالمية، معتبراً أن هذه العقوبات «مؤثرة»، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز». وقال: «سنفرضها في كل مكان».

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس (الخميس)، في بيان إن «فرنسا عبَّرت عن قلقها إزاء قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف». ولفتت إلى أنها وبريطانيا وألمانيا «تعارض القرار». واعتبرت الوزارة أنه «ينبغي إبقاء جميع القنوات الدبلوماسية مفتوحة، لا سيما وسط التوترات الشديدة».

أعلن البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف الذي قال إن سبب فرض العقوبات عليه أنه الناطق الرئيسي باسم إيران في أنحاء العالم.

وأوضح البيت الأبيض أن العقوبات تشمل تجميد أي أصول لظريف بالولايات المتحدة أو التي تسيطر عليها كيانات أميركية.

يُذكر أن ظريف قال للتلفزيون الرسمي، اليوم، إن إيران ستقلص المزيد من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي ما لم يتحرك شركاؤها الأوروبيون لحمايتها من العقوبات الأميركية.

وأضاف ظريف: «في ظل الظروف الحالية وما لم يتخذ (الأوروبيون) تحركاً، فسنتخذ الخطوة المقبلة (في خفض الالتزامات)»، مشيراً إلى ضرورة أن يضمن شركاء إيران الأوروبيون تمكنها من بيع النفط والحصول على عائداته.

وقالت إيران إنها ستقلص التزامها بالاتفاق النووي على مراحل، بل وقد تنسحب منه ما لم يجد الأوروبيون سبلاً لحماية اقتصادها من العقوبات الأميركية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحب، العام الماضي، من اتفاق نووي تاريخي أُبرم عام 2015 مع إيران، لكنه قال إنه على استعداد لإجراء محادثات مع إيران من أجل إبرام اتفاق جديد.

ورفضت واشنطن عرضاً قدمه ظريف حول تعزيز التفتيش على المرافق النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات الأميركية بشكل نهائي.

وقال مصدر مسؤول بالبيت الأبيض للصحافيين إن جواد ظريف لا يملك القرار ولا يملك الصلاحية، وإن أي عرض للمفاوضات يجب أن يأتي من المرشد علي خامنئي، مضيفاً أن واشنطن «لن تأخذ أي شيء يقوله على محمل الجد».