التخطي إلى المحتوى
تشكيك في “جذور” شكسبير! 
.

يعتقد الألمان أن الأديب الإنجليزي وليام شكسبير (1564-1616) كان ألمانيا، نظرا للحظوة الكبيرة التي لاقتها مؤلفاته ومسرحياته بعد ترجمتها إلى اللغة الألمانية.
ويرى الكاتب دانيل هانان في تقرير نشرته صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية، أن شكسبير كان فعلا ألمانيا، وقال إن الأديب الإنجليزي مايكل ريدغريف (1908-1985) كان أحد المعجبين به، وكان يرى أن مجموعة مسرحياته -وخاصة “الملك لير”- كانت تبدو أفضل باللغة الألمانية.
ويضيف الكاتب أنه لطالما كان للألمان علاقة قوية غير عادية مع الشاعر شكسبير، وأن الأديب الألماني يوهان غوتفريد هردر، الذي كان له دور كبير في خلق الشعور القومي الألماني، كان مولعا بمسرحيات شكسبير.
ويرى أن شكسبير “عبقري من الشمال” وُلد بطريق الخطأ في إنجلترا، وأن أعماله وصلت إلى الكمال عندما امتزجت مع أفكار وفلسفة اللغة الألمانية، وأن العديد من عظماء الكتاب الألمان سعوا إلى تقديم شكسبير بلسانه الحقيقي وترجموا أعماله الأدبية إلى الألمانية.
ونقل الكاتب قول صديق له في البرلمان الأوروبي -ديمقراطي ألماني- إن شكسبير كان يعمل بشكل أفضل في اللغة الألمانية، وإنه كان يقتبس مقاطع طويلة من مسرحياته عندما كان يتحدث في قاعة البرلمان.
ويوضح أن الأديب الألماني البارز يوهان غوته (1749–1832) أحب مسرحيات شكسبير بسبب اتساعها وأصالتها وتلقائيتها، وأنه بنى له مسرحا في مدينة فايمار بألمانيا هو في الحقيقة معبد له.
ويضيف أن غوته كان يعتبر شكسبير من أعظم الكتّاب، لكنه كان قد أعجب به لأسباب مختلفة جدا، حيث كان قد أحب المسرحيات من أجل ما تتصف به من التلقائية والطبيعية.