التخطي إلى المحتوى
تونس..53 ألف عسكري متأهبون لتأمين الانتخابات
.

تجرى الانتخابات الرئاسية في تونس غداً الأحد تحت حراسة أمنية مشددة، تحسباً لأي عملية ‏تشويش قد تتسبّب في تعطيل هذا الموعد الانتخابي، وتفاديا لأي محاولة لاختراق هذا الحدث ‏المنتظر‎.‎
وأعلنت وزارة الدفاع التونسية أنها سخّرت أكثر من 53 ألف عسكري على كامل الأراضي ‏التونسية ينتمون إلى الجيوش الثلاثة ومختلف المصالح الإدارية والعسكرية، للمشاركة في تأمين ‏الاستحقاق الرئاسي من بدايته إلى نهايته، إلى جانب استعمال طائرات عسكرية لنقل صناديق ‏الاقتراع إلى ولاية تطاوين جنوب البلاد، ووحدة بحرية لإيصال المواد الانتخابية الحساسة إلى ‏جزيرة قرقنة‎.‎
في هذا السياق، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني الرائد محمد زكري إن الوزارة ‏سخرت كل مجهوداتها ومواردها البشرية الضرورية لإنجاح هذه الانتخابات، حيث ستشرف على ‏تأمين محيط أكثر من 4000 مركز اقتراع وذلك بالتعاون مع قوات الأمن بوزارة الداخلية، إلى ‏حين نهاية عمليّة الاقتراع ونقل الصناديق‎.‎
ومنذ عام 2011، أصبح الجيش يلعب دوراً فاعلاً في العملية الانتخابية بتونس، إذ يشرف على ‏تأمين تخزين ونقل مستلزمات العملية الانتخابية من صناديق وأوراق التصويت والحبر الانتخابي ‏إلى مراكز الاقتراع، وكذلك تأمين مراكز الاقتراع ونقل صناديق الانتخاب إلى مراكز التجميع ‏والفرز والتصريح بالنتائج في كل دائرة انتخابية، بمرافقة أعضاء من الهيئة العليا المستقلة ‏للانتخابات. كما يتولى حفظ الصناديق في حاويات مغلقة بعد الإعلان عن النتائج الأولية إلى حين ‏انقضاء آجال الطعون القانونية‎.‎
في سياق متصل، تشهد الشوارع التونسية في كل ولايات البلاد اليوم تعزيزات أمنية مكثفة سواء ‏في مداخل المدن أو حول أمام مراكز الهيئة المستقلة للانتخابات. كما ستكون هناك تعزيزات أمام ‏مراكز الاقتراع، بدءً من منتصف ليل السبت-الأحد‎.‎
ويتوجه الناخبون التونسيون في الداخل، الأحد، نحو صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد ‏للبلاد، في سباق مفتوح على كل الاحتمالات‎.‎