التخطي إلى المحتوى
داعش.. علامات استفهام بشأن “الثروة الضخمة”؟
.

بعد نجاح الأجهزة الأمنية العراقية في تفكيك “أكبر مجموعة تمويل لداعش في تاريخ العراق”، وضع متابعون علامة استفهام كبيرة على المصادر، التي تعتمدها الشبكة في تمويل ما وصفوها بـ”الثروة الضخمة” للتنظيم المتطرف.
وتمكن جهاز المخابرات الوطني، الخميس، من تفكيك “أكبر مجموعة تمويل لتنظيم داعش الإرهابي في تاريخ العراق”، وبحوزتها أكثر من 500 مليون دولار أميركي.
وقال الخبير العراقي في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، هشام الهاشمي، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن ما حققه جهاز المخابرات الوطني يمكن اعتباره “إنجازا كبيرا يؤكد أن هذا التنظيم فقد الكثير من أمواله وشبكاته وحساباته والعشرات من مشاريعه الاستثمارية”.
أضاف: “قد يكون المبلغ الذي وجد بحوزة المجموعة أعظم ثروة للتنظيم المتطرف، وبالتالي فالعملية هي قاسمة لظهر ديوان المالية المركزي لداعش”.
وتابع الهاشمي أن “الشبكة كانت متابعة من طرف جهاز المخابرات منذ أشهر.. وتعتمد في تمويلها على مكاتب ومحلات متنوعة وبأسلوب معقد”، مشيرا إلى أن الغرض من كل هذا التعقيد هو “التمويه والتشويش على متابعة حركة أموالها”.
من جانبه، أوضح الخبير العراقي في الشؤون الأمنية فاضل أبو غريف، أن المجموعة التي تم تفكيكها “عنكبوتية ومتفرعة في العديد من الدول الأوروبية والعربية”.
ولفت أبو غريف، في تصريحه لموقع “سكاي نيوز عربية”، الى أن التمويل يتم بموجب حوالات مصرفية ورقمية، مشيرا إلى أن مكاتب الحوالات كان بعضها ينتمي لداخل البلاد “ومكاتب أخرى من دول بعيدة وغير مجاورة للعراق”، دون أن يحدد أسماء دول بعينها.
وتابع: “هذه الحوالات تستخدم في شراء الأسلحة والذخائر والعبوات والأحزمة الناسفة، وكل ما يستخدمه التنظيم المتطرف في عملياته”.
وختم حديثه بالقول إن المعلومات بشأن هذه المجموعة لا تزال قليلة، على اعتبار أن التحقيق معها لا يزال جاريا في هذه الأثناء.