التخطي إلى المحتوى
لردع إيران.. واشنطن تبحث إرسال 5 آلاف جندي للشرق الأوسط ‏
.

أعلن مسؤولان أميركيان، الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تبحث إرسال قوات ‏إضافية إلى الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران‎.‎
وكشف المسؤولان أن البنتاغون يدرس طلبا لإرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط ‏وسط التوتر مع إيران، نقلا عن “رويترز‎”.‎
وأفاد المسؤولان بأن القيادة المركزية الأميركية هي التي قدمت الطلب، وليس من الواضح ما إذا ‏كان البنتاغون سيوافق عليه‎.‎
وذكر أحد المسؤولين أن طبيعة القوات المطلوبة ستكون دفاعية‎.‎
وفي وقت سابق، الأربعاء، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية إطلاع البتتاغون مسؤولين رفيعي ‏المستوى من الأمن القومي الأميركي على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق ‏الأوسط، وذلك في إطار ردع إيران في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، وفقا لـ3 ‏مسؤولين أميريكيين مطلعين على القضية‎.‎
وأكد المسؤولون الأميركيون أن واشنطن قد ترسل القوات المذكورة على دفعات، لمواصلة ردع ‏طهران مع تعزيز التواجد العسكري في المنطقة حال اقتراب ضربة عسكرية‎.‎
والثلاثاء، أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان أن تحرك الولايات المتحدة التي ‏نشرت حاملة طائرات وقاذفات في الخليج أتاح “وقف مخاطر هجمات ضد أميركيين” تشنها ‏إيران‎.‎
وقال شاناهان “نحن في فترة لا تزال فيها المخاطر مرتفعة وتقتضي مهمتنا التأكد ألا يخطئ ‏الإيرانيون في الحسابات‎”.‎
وسيطلع شاناهان لاحقاً البرلمانيين الأميركيين في جلسة مغلقة على تطورات الوضع الراهن بين ‏الولايات المتحدة وإيران‎.‎
كما أكد جدية المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الإدارة الأميركية لتبرير إرسال حاملة ‏طائرات وقاذفات “بي-52” وبارجة وبطارية صواريخ باتريوت من أجل التصدي لتهديدات ‏إيرانية محتملة‎.‎

وقال الوزير الأميركي “لقد تحدّثنا عن تهديدات ووقعت هجمات”، في إشارة إلى “الأعمال ‏التخريبية” ضد أربع سفن في الخليج‎.‎
أضاف “ما أريده هو تأكيد موثوقية المعلومات”، مضيفاً أن “إجراءاتنا كانت حذرة جداً، وقد ‏تمكنا من درء مخاطر وقوع هجمات ضد أميركيين‎”.‎
ولدى سؤاله عن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب خفف فيها من وقع التهديد الوشيك ‏الذي قد تشكّله إيران قال شاناهان “هناك خطر ونحن نتولى التعامل معه‎”.‎
وتابع “لا يعني ذلك أن التهديدات التي حددناها قد زالت”، مضيفاً “أعتقد أن ردنا الحذر قد أعطى ‏الإيرانيين الوقت للتفكير‎”.‎
يذكر أن التوتر تصاعد في الأشهر الأخيرة، بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على ‏إيران تشمل صادراتها النفطية وأدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية‎.‎