التخطي إلى المحتوى
لماذا سحبت واشنطن بعض موظفيها من العراق؟
.

وسط مخاوف باستهداف قواتها ومصالحها في العراق، أمرت واشنطن موظفيها غير الاساسيين في العراق بمغادرته فوراً وطالبتهم بالرحيل بوسائل النقل التجارية في أسرع وقت ممكن موضحة أن هذا الأمر بالمغادرة الملزمة يعد مناسبًا في ضوء الظروف الأمنية الحالية.
وأشار الناطق الرسمي باسم السفارة الأميركية في بغداد علاء الدين الصدر إلى أنّه “بالنظر إلى سلسلة التهديدات المتزايدة التي نشهدها في العراق والتي أطلعنا الحكومة العراقية عليها خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي بومبيو في السابع من الشهر الحالي ومن خلال اتصالات لاحقة فقد قرر الوزير شمول البعثة في العراق بمغادرة الموظفين الغير اساسيين من السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية الأميركية في أربيل”.
وأوضح الناطق في تصريح أن “مغادرة الموظفين غير الضروريين يعد مناسبا في ضوء الظروف الأمنية الحالية”. وقال: “نقوم بمراجعة وتقييم سلامة وأمن وعمليات منشاتنا حول العالم وبشكل منتظم وقررنا ان الأمر بالمغادرة الملزمة يعد مناسبا في ضوء الظروف الأمنية الحالية”.
اضاف: “نحن لانتخذ هذه القرارات بإستخفاف لأن سلامة الموظفين الحكوميين الأميركيين والمواطنين الأميركيين في من الاولويات القصوى لوزارة الخارجية الأميركية”. وأضاف “اننا نثق بعزم الاجهزة الأمنية العراقية على حمايتنا لكن يبقى هذا التهديد خطيرا ونود التخفيف من خطر التعرض للأذى”.
وقبيل ذلك، نشرت السفارة الأميركية في بغداد توجيها اصدرته وزارة خارجيتها يقضي بسحب موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين من العراق، سواء العاملين في السفارة أو في القنصلية الأميركية في أربيل.
وأشارت السفارة في بيان، على موقعها بشبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إلى أنّه “قد تم ايضا تعليق الخدمات الاعتيادية لإصدار التأشيرات مؤقتاً في بغداد واربيل”. واوصت من شملهم القرار “بالرحيل بوسائل النقل التجارية في أسرع وقت ممكن”.