التخطي إلى المحتوى
متظاهرو هونغ كونغ يكثفون احتجاجاتهم
.

استأنف متظاهرون مؤيّدون للديموقراطية أمس الاحد تظاهراتهم في هونغ كونغ، بعد صدامات مع الشرطة حيّ سياحي وتجاري السبت.

وسار آلاف المتظاهرين في حي تسيونغ كون أو السكني. وقالت فلورنس تونغ (22 سنة)، وهي محامية متدرجة: “أشعر بقلق أكثر ممّا أشعر بتفاؤل. لدينا انطباع بأننا لا نستطيع تغيير حكومتنا، أياً يكن عدد” المحتجين.

وشهد حيّ تسيم شا تسوي صدامات السبت، إذ أطلقت الشرطة غازاً مسيلاً للدموع أمام مفوّضية، لتفريق المتظاهرين الذي دعوا إلى إضراب عام غداً الاثنين.

وأقدم متظاهرون مقنعون في تسيم شا تسوي على تحطيم نوافذ سيارات متوقفة في مرآب مفوّضية للشرطة، ولطخوا جداراً بكتابة شعارات. واستخدم متظاهرون مقلاعاً ضخماً، حمله اثنان منهم، لرشق حجارة على المبنى.

ونصب آخرون حواجز في شوارع تشهد عادة زحمة خانقة، وأقفلوا موقتاً نفقاً يتيح الوصول إلى جزيرة هونغ كونغ.

وأعلنت الشرطة توقيف “أكثر من 20 شخصاً”، ليرتفع عدد المعتقلين إلى أكثر من 200 منذ 9 حزيران (يونيو) الماضي، عندما بدأت التظاهرات، احتجاجاً على مشروع قانون أعدّته الحكومة، يتيح تسليم الصين مطلوبين.

في المقابل، شارك عشرات الآلاف السبت في حديقة عامة، في تظاهرة مضادة لدعم قوى الأمن، رُفعت خلالها أعلام صينية.